Büyük Feth
الفتح الكبير
Soruşturmacı
يوسف النبهاني
Yayıncı
دار الفكر
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1423 AH
Yayın Yeri
بيروت
Türler
•the collections
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
Ṭāhirds (Güney Yemen, Tihāma al-Miqrāna, Juban), 858-923 / 1454-1517
Vattasîler
Delhi Sultanları
مِنْ أمَّتِي مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ ظُلْمَةٌ ومِنْ خَلفِهِ ظُلْمَةٌ وعَنْ يَمِينِهِ ظُلْمَةٌ وعَنْ شِمالِهِ ظُلْمَةٌ ومِنْ فَوْقِهِ ظُلْمَةٌ ومِنْ تَحْتِهِ ظُلْمَةٌ فَجاءَتْهُ حَجَّتُهُ وعُمْرَتُهُ فاسْتَخْرَجاهُ مِنَ الظُّلْمَةِ ورَأيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي جاءَهُ مَلَكُ الموْتِ لِيَقْبِضَ رُوحَهُ فَجاءَهُ بِرُّهُ لِوَالِدَيْهِ فَرَدَّهُ عَنْهُ وَرَأَيْت رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي يُكلّمُ المُؤْمِنِينَ وَلَا يُكَلّمونَهُ فَجاءَتْهُ صِلَةُ الرَّحمِ فَقالَتْ إِن هَذَا كانَ واصِلًا لِرَحِمهِ فَكلّمَهُمْ وكَلَّمُوهُ وصارَ مَعَهُمْ ورَأيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي يأْتِي النّبِيِّينَ وهُمْ حِلَقٌ كُلّما مَرَّ على حَلْقَةٍ طُرِدَ فَجاءَهُ اغْتِسالُهُ مِنَ الجَنابَةِ فأخَذَ بِيَدِهِ فأجْلَسَهُ إِلَى جَنْبِي ورَأيْت رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي يَتّقِي وَهَجَ النَّارِ بِيَدَيْهِ عَنْ وَجْهِهِ فَجاءَتْهُ صَدَقَتُهُ فصارَتْ ظِلًا على رَأسِهِ وَسِتْرًا عَنْ وَجْهِهِ ورَأيْتُ رَجُلًا مِنْ أمَّتِي جاءَتْهُ زَبانيَةُ العَذابِ فَجاءَهُ أمْرُهُ بالمَعْرُوفِ ونَهْيُهُ عَنِ المُنْكَرِ فاسْتَنْقَذَهُ مِنْ ذلِكَ ورَأيْتُ رَجُلًا مِنْ أمَّتِي هَوَى فِي النَّار فَجاءَتْهُ دُمُوعُهُ اللاّتِي بَكَى بهَا فِي الدُّنْيا مِنْ خَشْيَةِ الله فأَخْرَجَتْهُ مِنَ النَّارِ ورَأيْتُ رَجلًا مِنْ أمَّتِي قدْ هَوَتْ صَحِيفَتُهُ إِلَى شِمالِهِ فَجاءَهُ خَوْفُهُ مِنَ الله تَعالى فأخَذَ صَحِيفَتَهُ فَجَعَلَها فِي يَمِينِهِ ورَأيْتُ رَجُلًا مِنْ أمَّتِي قدْ خَفَّ مِيزَانُهُ فَجَاءَهُ أفْرَاطُهُ فَثَقَّلُوا مِيزَانَهُ ورَأيْتُ رَجلًا مِنْ أمَّتِي على شفِيرِ جَهَنَّمَ فجاءَهُ وَجَلُهُ مِنَ الله تَعَالَى فاسْتَنْقَذَهُ مِنْ ذلِكَ وَرَأيْتُ رَجُلًا مِنْ أمَّتِي يَرْعَدُ كَمَا تَرْعَدُ السَّعْفَة فجاءَهُ حُسْنُ ظَنّهِ بِاللَّه تَعالى فَسَكَنَ رِعْدَتَهُ ورَأيْتُ رَجلًا مِنْ أمَّتِي يَزْحَفُ على الصِّرَاطِ مرَّةً ويَحْبُو مَرَّةً فَجاءَتْهُ صلاتُهُ عَلَيَّ فأَخَذَتْ بِيَدِهِ فأقامَتْهُ على الصّرَاطِ حَتّى جازَ ورَأيْتُ رَجلًا مِنْ أمَّتي انْتَهَى إِلَى أبْوَابِ الجَنّةِ فَغُلِقَتِ الأبْوَابُ دُونَهُ فَجاءَتْهُ شَهادَةُ أَن لَا إِل ﷺ
١٦٤٨ - ; هَ إِلاَّ الله فأخَذَتْ بِيَدِهِ فأدْخَلَتْهُ الجَنّةَ» (الْحَكِيم طب) عَن عبد الرحمن بن سَمُرَة.
(٤٥٣٨) «إِنِّي رَأيْتُ الملائِكَةَ تُغَسّلُ حَنْظَلَةَ بنَ أبِي عامِرٍ بَيْنَ السَّماءِ والأرْضِ بِماءِ المُزْنِ فِي صِحافِ الفِضّةِ» (ابْن سعد) عَن خُزَيْمَة بن ثَابت.
(٤٥٣٩) «(ز) إِنِّي رَأيْتُ فِي المنَامِ كَأَنَّ جِبْرِيلَ عِنْد رَأْسِي ومِيكائِيلَ عِنْدَ رِجْلَيَّ يَقولُ أحَدُهُما لصاحبِهِ اضْرِبْ لهُ مَثَلًا فقالَ اسْمَعْ سَمِعَتْ أُذْنُكَ واعْقِلْ عقَلَ قَلْبُكَ إنّما مَثَلُكَ ومَثَلُ أُمَّتِكَ كَمَثَلِ مَلِكٍ اتّخَذَ دَارًا ثمَّ بَنَى فِيهَا بَيْتًا ثمَّ جَعَلَ فِيهَا مائِدَةً ثمَّ بعَثَ رَسُولًا يَدْعُو الناسَ إِلَى طعامِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أجابَ الرَّسُولَ ومنهُمْ مَنْ تَرَكَهُ فَالله هوَ المَلِكُ والدَّارُ الإِسْلامُ والبَيْتُ الجَنّةُ وأنتَ يَا محمَّدُ رَسُولٌ مَنْ أجابَكَ دَخَلَ الإِسْلامَ ومَنْ دَخَلَ الإِسْلامَ دَخَلَ الجنّةَ ومَنْ دَخَلَ الجَنّة أكَل مَا فِيهَا» (خَ ت) عَن جَابر.
1 / 420