Büyük Feth
الفتح الكبير
Soruşturmacı
يوسف النبهاني
Yayıncı
دار الفكر
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1423 AH
Yayın Yeri
بيروت
Türler
•the collections
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
Ṭāhirds (Güney Yemen, Tihāma al-Miqrāna, Juban), 858-923 / 1454-1517
Vattasîler
Delhi Sultanları
(٤٣٣٩) «إنّكم لنْ تَرَوْا رَبَّكمْ ﷿ حتِّى تَمُوتُوا» (طب) فِي السّنة عَن أبي أُمَامَة.
(٤٣٤٠) «إنّكمْ لنْ تَزَالوا فِي صلاةٍ مَا انْتَظَرْتُمُ الصَّلاةَ» (ن) عَن أنس.
(٤٣٤١) «إنّكمْ مُصَبّحُو عَدُوِّكمْ والفِطْرُ أقْوَى لكمْ فأفْطِرُوا» (حم م) عَن أبي سعيد.
(٤٣٤٢) «إِنَّكُم لَا تَرْجِعُونَ إِلَى الله تَعَالَى بِشَيْءٍ أفْضَلَ مِمَّا خَرَجَ مِنْهُ يَعْنِي القُرْآنَ» (حم) فِي الزّهْد (ت) عَن جُبَير بن نفير مُرْسلا (ك) عَنهُ عَن أبي ذَر.
(٤٣٤٣) «إنّكمْ لَا تَسَعُونَ النَّاسَ بأمْوَالِكُمْ ولكِنْ لَيَسَعْهُمْ مِنْكمْ بَسْطُ الوَجْهِ وحُسْنُ الخُلُقِ» (الْبَزَّار حل ك هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٣٤٤) «إنّما أجَلُكُمْ فِيما خَلا مِنَ الأُمَمِ كَمَا بَيْنَ صَلاةِ العَصْرِ إِلَى مغارِبِ الشَّمْسِ وإنَّما مَثَلُكمْ ومَثَلُ اليَهُودِ والنَّصارَى كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَأْجَرَ أُجَرَاءَ فقالَ مَنْ يَعْمَل مِنْ غُدْوَةٍ إِلَى نِصْفِ النّهارِ على قِيراطٍ فَعمِلَتِ اليَهُودُ ثمَّ قالَ مَنْ يَعْمَل مِنْ نِصْف النَّهارِ إِلَى صلاةِ العَصْرِ على قِيرَاطٍ قِيراطٍ فَعَمِلت النّصاَرَى ثمَّ قالَ مَنْ يَعْمَل مِنَ العَصْرِ إِلَى أنْ تَغِيبَ الشّمْسُ على قِيرَاطَيْنِ قِيراطَيْنِ فأنْتُمْ هُمْ فَغَضِبَتِ اليَهُود والنَّصارَى وَقَالُوا مَا لَنا أكْثَرَ عَمَلًا وأقَلَّ عَطَاءً قالَ هلْ ظَلَمْتُكمْ مِنْ حَقّكمْ شَيْئًا قَالُوا لَا قالَ فذلكَ فَضْلِي أُوتِيهِ مَنْ أشاءُ» (مَالك حم خَ ت) عَن ابْن عمر.
(٤٣٤٥) «إنّما أخافُ على أُمَّتِي الأَئِمَّةَ المُضِلِّينَ» (ت) عَن ثَوْبَان.
(٤٣٤٦) «(ز) إنّما أَخَاف عليكمْ مِنْ بَعْدِي مَا يُفْتَح علَيْكمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيا وزِينَتِها إنّهُ لَا يأْتِي الخَيْرُ بالشَّرِّ وإنّ مِمّا يُنْبِتُ الرَّبِيعُ يَقْتُلُ حَبَطًا أوْ يَلِمُّ إلاّ آكِلَةَ الخُضَرِ فَإِنَّهَا أكَلَتْ حَتّى إِذا امْتَلأَتْ خاصِرَتاها اسْتَقْبَلَتِ الشَّمْسَ فَثَلَطَتْ وبالَتْ ثمَّ رَتَعَتْ وإنّ هَذَا المالَ خَضِرَةٌ حُلوَةٌ ونِعْمَ صاحِبُ المُسْلِمِ هُوَ لِمَنْ أعْطاهُ المِسْكِينَ واليَتِيمَ وابنَ السَّبِيلِ فَمَنْ أخَذَهُ بِحَقِّهِ وَوَضَعَهُ فِي حَقِّهِ فَنِعْمَ المَعُونَةُ هُوَ ومَنْ أخَذَهُ بِغَيْرِ حَقِّهِ كانَ كالذِي يأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ وَيَكونُ عَلَيْهِ شَهِيدًا يَوْمَ القِيامَةِ» (حم ق ن هـ) عَن أبي سعيد.
(٤٣٤٧) «(ز) إنّما أرَى بَنِي هاشِمٍ وبَنِي المُطَّلِبِ شَيْئًا واحِدًا إنهُمْ لمْ يُفارِقُونا فِي جاهِلِيّةٍ وَلَا إسْلامٍ» (حم خَ د ن هـ) عَن جُبَير بن مطعم.
(٤٣٤٨) «إنّما اسْتَرَاحَ مَنْ غُفِرَ لهُ» (حل) عَن عَائِشَة (ابْن عَسَاكِر) عَن بِلَال.
1 / 402