Büyük Feth
الفتح الكبير
Soruşturmacı
يوسف النبهاني
Yayıncı
دار الفكر
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1423 AH
Yayın Yeri
بيروت
Türler
•the collections
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
Ṭāhirds (Güney Yemen, Tihāma al-Miqrāna, Juban), 858-923 / 1454-1517
Vattasîler
Delhi Sultanları
النُّورُ الهادِي البَدِيعُ الْباقِي الوَارِثُ الرَّشِيدُ الصَّبُورُ» (ت حب ك هَب) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤٠٩٩) «إنّ لله تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مَنْ أحْصاها كُلَّها دَخَلَ الجَنّةَ أسْأَل الله الرَّحْمنَ الرَّحِيمَ الإِلهِ الرَّبَّ المَلِكَ القُدُّوسَ السَّلامَ المُؤْمِنَ الْمُهَيْمِنَ العَزِيزَ الجَبّارَ المُتَكَبِّرَ الخالِقَ الْبارِىءَ المُصَوِّر الحَكِيمَ العَلِيمَ السَّمِيعَ البَصِيرَ الحَيَّ القَيُّومَ الوَاسِعَ اللّطِيفَ الخَبِيرَ الحنّانَ المنّانَ البدِيعَ الوَدُودَ الغَفُورَ الشّكُورَ المَجيدَ المُبْدِىءَ المُعيدَ النُّورَ البارِىءَ الأَوَّلَ الآخِرَ الظّاهِرَ الْباطِنَ العَفُوَّ الغَفّارَ الوَهَّابَ الفَرْدَ الصَّمَدَ الوَكِيلَ الكافِي الْباقِي الْحَمِيدَ المُقِيتَ الدَّائِمَ المُتَعالِيَ ذَا الجلالِ والإِكْرامِ الوَلِيَّ النّصِيرَ الحقَّ المُبِينَ المُنِيبَ الباعِثَ المُجِيبَ المُحْيي المُمْيتَ الجَمِيلَ الصَّادِقَ الحَفِيظَ المُحيطَ الكَبِيرَ القَرِيبَ الرَّقِيبَ الفَتّاحَ التَّوَّابَ القَدِيمَ الوِتْرَ الْفاطِرَ الرَّزَّاقِ العلاّمَ العَلِيَّ العَظِيمَ الغَنِيَّ المَلِكَ المُقتَدِرَ الأَكْرَمَ الرَّؤُوفَ المُدَبِّرَ المالِكَ القاهِرَ الهادِيَ الشاكِرَ الكَرِيمَ الرَّفيعَ الشَّهِيدَ الوَاحِدَ ذَا الطّوْلِ ذَا المَعارِجَ ذَا الفَضْلِ الخلاَّق الكَفِيلَ الجَليلَ» (ك وَأَبُو الشَّيْخ وَابْن مرْدَوَيْه مَعًا فِي التَّفْسِير وَأَبُو نعيم فِي الْأَسْمَاء الْحسنى) عَن أبي هُرَيْرَة.
(٤١٠٠) «إنّ لله تَعَالَى رِيحًا يَبْعَثُها على رَأْسِ مِائَة سَنَةٍ تَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ» (ع وَالرُّويَانِيّ وَابْن قَانِع ك والضياء) عَن بُرَيْدَة.
(٤١٠١) «إنّ لله تَعَالَى ضَنائِنَ مِنْ خَلْقِهِ يَغْذُوهُمْ فِي رَحْمَتِهِ يُحْيِيهِمْ فِي عافِيَة ويِميتُهُمْ فِي عافِيَةٍ وَإِذا تَوَفّاهُمْ توَفّاهُمْ إِلَى جِنّتِهِ أولَئِكَ الَّذِينَ تَمُرُّ عَلَيْهِمُ الفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ المُظْلِمِ وهُمْ مِنْها فِي عافِيَةٍ» (طب حل) عَن ابْن عمر.
(٤١٠٢) «إنّ لله تَعَالَى عِبادًا اخْتَصَّهُمْ بِحَوَائِجِ النَّاسِ يَفْزَعُ النّاسُ إلَيْهِمْ فِي حَوَائِجِهِمْ أولَئِكَ الآمِنُونَ مِنْ عذابِ الله» (طب) عَن ابْن عمر.
(٤١٠٣) «إنّ لله تَعَالَى عِبادًا يَضنُّ بِهِمْ عَنِ القَتْلِ ويُطِيل أعمارَهُمْ فِي حُسْنِ العَمَلِ ويُحَسِّنُ أرْزَاقَهُمْ ويُحْيِيهِمْ فِي عافِيَةٍ ويَقْبِضُ أرْوَاحَهُمْ فِي عافِيَةٍ على الفُرُشِ فَيُعْطِيهِمْ مَنازِلَ الشُّهَداءِ» (طب) عَن ابْن مَسْعُود.
(٤١٠٤) «إنّ لله تَعَالَى عِبادًا يَعْرِفُونَ النّاسَ بالتَّوَسُّمِ» (الْحَكِيم وَالْبَزَّار) عَن أنس.
1 / 379