غير عذر ولا مرض، وأخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" والنسائي (١) وابن ماجه والبيهقي، وفي إسناد الجميع يزيد بن المطوس عن أبيه. قال البخاري: لا أدري سمع أبوه من أبي هريرة أم لا! وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج بما انفرد به.
٢٨٠٢ - وأخرج البيهقي (٢) عن ابن مسعود موقوفًا: «من أفطر يومًا من رمضان متعمدًا، لم يقضه أبدًا طول الدهر» ومثل ذلك لا يقال من قبيل الرأي.
٢٨٠٣ - وعن أبي أمامة الباهلي قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «بينا أنا نائم أتاني رجلان فأخذا بضبعي فأتيا بي جبلًا وعرًا فقالا: اصعد، فقلت: إني لا أطيقه فقالا: إنا سنسهله لك، فصعدت حتى إذا كنت في سواء الجبل فإذا أنا بأصوات شديدة فقلت: ما هذه الأصوات؟ فقالوا: هذه عواء أهل النار ثم انطلقا بي فإذا أنا بقوم معلقين بعراقيبهم مشققة أشداقهم، تسيل أشدَاقهم دمًا، قال: قلت من هؤلاء؟ قال: الذين يفطرون قبل تحلة صومهم» الحديث رواه ابن خزيمة وابن حبان في "صحيحيهما" (٣)، وهو مختصر من حديث طويل.
قوله: «قبل تحلة صومهم» معناه يفطرون قبل وقت الإفطار.
(١) ابن خزيمة (١٩٨٧)، النسائي في "الكبرى" (٢/٢٤٤، ٢٤٥)، ابن ماجه (١/٥٣٥) (١٦٧٢)، وهو عند أحمد (٢/٣٨٦، ٤٤٢، ٤٥٨، ٤٧٠) .
(٢) البيهقي (٤/٢٢٨) .
(٣) ابن خزيمة (١٩٨٦)، ابن حبان (١٦/٥٣٦) (٧٤٩١)، وهو عند الحاكم (١/٥٩٥، ٢/٢٢٨)، والبيهقي (٤/٢١٦)، والطبراني في "الكبير" (٨/١٥٥-١٥٦، ١٥٧) .