جدعان وهو ضعيف، قال في "التلخيص": وإنما حسن الترمذي حديثه لشواهده. انتهى. وأخرج الحديث أبو داود (١) من هذه الطريق، ولفظه: «غزوت مع النبي ﷺ شهدت معه الفتح فأقام بمكة ثمان عشرة ليلة لا يصلي إلا ركعتين، ويقول: يا أهل البلد! صلوا أربعًا فإنا سفر» .
١٧٢٩ - وعن ابن عباس: «أنه سئل ما بال المسافر يصلي ركعتين إذا انفرد وأربعًا إذا ائتم؟ فقال: تلك السنة» أخرجه أحمد في مسنده (٢) بلفظ: «إذا كنا معكم صلينا أربعًا وإذا رجعنا صلينا ركعتين، فقال: تلك سنة أبي القاسم» ولم يتكلم عليه في "التلخيص"، وقال في "خلاصة البدر": أخرجه الطبراني في "الكبير" (٣) بإسناد رجاله كلهم محتج بهم في الصحيح، ومثل ذلك قال في "البدر المنير"، وقال في "التلخيص": أصله في مسلم والنسائي (٤) بلفظ: «قلت لابن عباس: كيف أصلي إذا كنت بمكة إذا لم أصلِّ مع الإمام؟ قال: ركعتين، سنة أبي القاسم» .
[٣/٢٤٥] باب ما جاء في إمامة المتنفل بالمفترض
١٧٣٠ - عن جابر: «أن معاذًا كان يصلي مع النبي ﷺ عشاء الآخرة ثم يرجع إلى قومه فيصلي بهم تلك الصلاة» متفق عليه (٥)، وهو طرف من حديث معاذ المتقدم،
(١) أبو داود (٢/٩) .
(٢) أحمد (١/٢١٦) .
(٣) الطبراني في "الكبير" (١٢/١٢٥، ٢٠٢، ٢٠٣) .
(٤) مسلم (١/٤٧٩)، النسائي (٣/١١٩)، وهو عند أحمد (١/٢٢٦، ٢٩٠، ٣٢٧، ٣٦٩)، وابن حبان (٦/٤٦١)، وابن خزيمة (٢/٧٣)، والبيهقي (٣/١٥٣) .
(٥) تقدم برقم (١٦٦٩) .