١١٨٤ - ولأحمد (١) من حديث أبي عبيد عن عبد الله قال: «علمه رسول الله ﷺ التشهد، وأمره أن يعلمه الناس: التحيات لله إلى آخره»، قال الترمذي: حديث ابن مسعود أصح حديث في التشهد، والعمل عليه عند أكثر أهل العلم من الصحابة والتابعين، وقال البزار: هو أصح حديث في التشهد، وقد روي من نيف وعشرين طريقًا، وأما زيادة: «وحده لا شريك له» فقد صح أنها من فعل ابن عمر، وصرح أنه الزايد لها.
١١٨٥ - وعن ابن عباس قال: «كان النبي ﷺ يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن، فكان يقول: التحيات المباركات الصلوات الطيبات لله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته! السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله» رواه مسلم وأبو داود (٢) بهذا اللفظ، ورواه الترمذي (٣) وصححه، إلا أن السلام في روايته مُنَكَّرٌ، ورواه ابن ماجه (٤) إلا إنه قال: «وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله» .
١١٨٦ - وعن ابن مسعود قال: «كنا نقول قبل أن يفرض علينا التشهد: السلام على الله قبل عباده، السلام على جبريل وميكائيل، فقال رسول الله ﷺ: لا تقولوا هكذا، ولكن قولوا: التحيات لله وذكره» رواه الدارقطني وقال إسناده
(١) أحمد (١/٣٧٦) .
(٢) مسلم (١/٣٠٢، ٣٠٣)، أبو داود (١/٢٥٦)، وهو عند أحمد (١/٢٩٢) .
(٣) الترمذي (٢/٨٣) .
(٤) ابن ماجه (١/٢٩١)، وهو عند النسائي (٢/٢٤٢) .