231

Feth-i Ğaffar

فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار

Soruşturmacı

مجموعة بإشراف الشيخ علي العمران

Yayıncı

دار عالم الفوائد

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1427 AH

Türler

Hadith
صلى، ثم قال: قد صلى الناس وناموا، أما أنكم في صلاة ما انتظرتموها، قال أنس: كأني أنظر إلى وبيص خاتمه ليلة إذٍ» متفق عليه (١) .
٦١٨ - وعن أبي سعيد قال: «انتظرنا رسول الله ﷺ ليلة لصلاة العشاء حتى ذهب نحو من شطر الليل، قال: فجاء فصلى بنا ثم قال: خذوا مقاعدكم فإن الناس قد أخذوا مضاجعهم، وإنكم لم تزالوا في صلاة منذ انتظرتموها، ولولا ضعف الضعيف وسقم السقيم وحاجة ذي الحاجة لأخرت هذه الصلاة إلى شطر الليل» رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه وابن خزيمة (٢) بإسناد صحيح.
قوله: «أعتم» أي دخل في العتمة وهي صلاة العشاء. قوله: «نقية» أي صافية. قوله: «إذا وجبت» أي غابت. قوله: «بغلس» محرك هي ظلمة الليل. قوله: «وبيص خاتمه» بالباء الموحدة والصاد المهملة هو البريق.
[٣/١٦] باب ما جاء في كراهية النوم قبل صلاة العشاء
والحديث بعدها إلا مع أهله أو لحاجة
٦١٩ - عن أبي بَرْزَةَ الأسلمي: «أن النبي ﷺ كان يستحب أن يؤخر العشاء التي تدعونها العتمة، وكان يكره النوم قبلها والحديث بعدها» رواه الجماعة (٣) .
٦٢٠ - وعن ابن مسعود قال: «جَذب لنا النبي ﷺ السمر بعد العشاء» رواه

(١) البخاري (١/٢٠٩)، مسلم (١/٤٤٣)، أحمد (٣/٢٠٠،٢٦٧) .
(٢) أحمد (٣/٥)، أبو داود (١/١١٤)، ابن ماجه (١/٢٢٦)، ابن خزيمة (١/١٧٧) .
(٣) البخاري (١/٢٠١، ٢١٥)، مسلم (١/٤٤٧)، أبو داود (١/١٠٩)، النسائي (١/٢٦٢، ٢٦٥)، الترمذي (١/٣١٣)، ابن ماجه (١/٢٢٩)، أحمد (٤/٤٢٠، ٤٢٤) .

1 / 201