1109

Feth-i Ğaffar

فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار

Soruşturmacı

مجموعة بإشراف الشيخ علي العمران

Yayıncı

دار عالم الفوائد

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1427 AH

إذا شرب ماء زمزم قال: اللهم إني أسألك علمًا نافعًا ورزقًا واسعًا وشفاء من كل داء» وفي إسناده الجارودي (١) وهو صدوق وفي إسناده محمد بن هشام المروزي قال الخطيب: لا يعرف.
٣٣٢٤ - وأخرج مسلم (٢) من حديث أبي ذر في ذكر زمزم مرفوعًا «أنها مبارك إنها طعام طُعْم» .
٣٣٢٥ - وفي رواية للطبراني (٣) من حديث ابن عباس وصححها ابن حبان «طعام طعم وشفاء سقم»
٣٣٢٦ - وعن ابن عباس قال: «سقيت النبي ﷺ من زمزم فشرب وهو قائم» وفي رواية: «واستسقى وهو عند السقاية فأتيته بدلو» زاد في رواية: «قال: فحلف عكرمة ما كان يؤمئذ إلا على بعير» أخرجاه (٤) .

(١) اسمه محمد بن حبيب. انتهى مؤلف.
(٢) مسلم (٤/١٩١٩-١٩٢٢) (٢٤٧٣)، وهو عند ابن حبان (١٦/٧٧-٨٢) (٧١٣٣)، وأحمد (٥/١٧٤) .
(٣) الطبراني في "الكبير" (١١/٩٨)، و"الأوسط" (٤/١٧٩، ٨/١١٢)، بلفظ: «خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم، وفيه طعام من الطعم، وشفاء من السقم....»، وهو عند البخاري في التاريخ موقوفًا عن ابن عباس (٧/١٥٠)، وهو عند الطبراني في "الصغير" (١/١٨٦) (٢٩٥)، والبيهقي (٥/١٤٧)، والطيالسي (١/٦١)، وابن عدي (٦/٢٩٩)، عن أبي ذر مرفوعًا.
(٤) الرواية الأولى أخرجها: البخاري (٥/٢١٣٠) (٥٢٩٤)، ومسلم (٣/١٦٠١، ١٦٠٢) (٢٠٢٧) وابن حبان (٩/١٤٥-١٤٦، ١٢/١٣٩) (٣٨٣٨، ٥٣١٩)، والنسائي (٥/٢٣٧) = = وأحمد (١/٢٨٧، ٣٤٢، ٣٦٩)، والرواية الثانية أخرجها: مسلم (٣/١٦٠٢) (٢٠٢٧)، وأحمد (١/٢٢٠، ٢٤٣، ٢٤٩)، وابن حبان (١٢/١٤٠) (٥٣٢٠)، والرواية الثالثة أخرجها: البخاري (٢/٥٩٠) (١٥٥٦)، وهي عند ابن ماجه (٢/١١٣٢) (٣٤٢٢) بلفظ: «فذكرت ذلك لعكرمة، فحلف بالله ما فعل» .

2 / 1080