1233

Fetih Beyan

فتح البيان في مقاصد القرآن

Yayıncı

المَكتبة العصريَّة للطبَاعة والنّشْر

Yayın Yeri

صَيدَا - بَيروت

Bölgeler
Hindistan
يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ (١٥)
(يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا) الألف واللام في الكتاب للجنس، والخطاب لليهود والنصارى (يبيّن لكم كثيرًا مما كنتم تخفون) كآية الرجم (١) وقصة أصحاب السبت الممسوخين قردة (من الكتاب) أي التوراة والإنجيل.
(ويعفو عن كثير) مما تخفونه فيترك بيانه لعدم اشتماله على ما يجب بيانه عليه من الأحكام الشرعية، فإن ما لم يكن كذلك لا فائدة تتعلق ببيانه إلا مجرد اقتضاء حكم، وقيل المعنى يعفو عن كثير فيتجاوزه ولا يخبركم به، وقيل يعفو عن كثير منكم فلا يؤاخذكم بما يصدر منكم، قال قتادة يعفو عن كثير من الذنوب.
(قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين) جملة مستأنفة مشتملة على بيان أن محمدًا ﵌ قد تضمنت بعثته فوائد غير ما تقدم من مجرد البيان، قال الزجاج النور محمد ﷺ، وقيل الإسلام، والكتاب المبين القرآن فإنه المبين.

(١) ابن جرير ١٠/ ١٤١ والحاكم في المستدرك ٤/ ٣٥٩ وقال حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.

3 / 378