377

Allah'ın Yüce Lütfu: Tevhid Kitabı'nın Açıklaması

فتح الله الحميد المجيد في شرح كتاب التوحيد

شرح الباب 51

باب ما جاء في بيان أنه لا يقال السلام على الله

لأنه تعالى هو السلام ومنه السلام فإذا سلمت على أحد فأنت طالب من الله أن يسلمه الله تعالى من الآفات والشرور ويرحمه ويبارك عليه وهذا المعنى لا يتصور في جانب الله تعالى لأنه هو السلام ومنه السلام لغيره وفي الصحيح عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: كنا إذا كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة قلنا السلام على الله من عباده ، السلام على فلان وفلان فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تقولوا السلام على الله، فإن الله هو السلام" 1. وفي الدعاء المأثور دبر كل صلاة: " اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام" 2.

Sayfa 431