أهدي هذا البحث لقرة عيني وزهرتي في الحياة الدنيا والديَّ حفظهما الله، اللذين تعهداني بالتنشئة الصالحة وربياني صغيراً، والذي يعجز قلمي عن تسطير شكرهما، ثم من بعدهما لأخوتي، وخاصة المغتربين منهم، الذين أعانوني في دراستي وتفضلوا علي كثيراً. فأسأل الله العلي القدير أن يجازي الجميع خير الجزاء.