693

المحدثات المخالفة لهدي الرسول - صلى الله عليه وسلم -. انظر كتاب الأمر بالاتباع والنهي عن الابتداع ص 300.

وذلك لما فيه من تفريق الجمع وتشتيت الشمل وحل عروة الانضمام في العبادة وذهاب رونق وفرة المتعبدين وتعديد الكلمة واختلاف المشارب ومضادة حكمة مشروعية الجماعات.

كما أن في ذلك مضارة للمسجد القديم أو شبه مضارة أو محبة الشهرة أو السمعة

وفيه أيضا صرف الأموال فيما لا ضرورة له. انظر كتاب إصلاح المساجد ص 96.

قال ابن مفلح: [ولا يبنى مسجد ضرارا وقال محمد بن موسى: يبني مسجدا إلى جنب مسجد. وقال: لا تبني المساجد ليعدى بعضها بعضا] الفروع 2/ 38.

وجاء في المنتهى من كتب الحنابلة: [ويحرم بناء مسجد يراد به الضرر لمسجد قربه].

واختار شيخ الإسلام ابن تيمية أنه يحرم بناء مسجد بقرب مسجد وأنه ينبغي هدم المسجد الجديد لأنه مسجد ضرار، وصححه المرداوي في تصحيح الفروع 2/ 39

وقال القرطبي : (قال علماؤنا: لا يجوز أن يبنى مسجد إلى جنب مسجد ويجب هدمه والمنع من بنائه لئلا ينصرف أهل المسجد الأول فيبقى شاغرا إلا أن تكون المحلة كبيرة فلا يكفي أهلها مسجد واحد فيبنى حينئذ.).

تفسير القرطبي 8/ 254

ثم إن المسجد كلما كان قديما كلما كان أفضل والأجر فيه أعظم وعتق المسجد من الأمور المحمودة قال الله تعالى: (ثم محلها إلى البيت العتيق).

وقال تعالى: (إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى

Sayfa 282