394

Fasl Maqal

فصل المقال في شرح كتاب الأمثال

Soruşturmacı

إحسان عباس

Yayıncı

مؤسسة الرسالة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٩٧١ م

Yayın Yeri

بيروت -لبنان

Türler
Philology
Bölgeler
İspanya
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
ولكن نصفًا لو سببت وسبني ... بنو عبد شمس من مناف وهاشم ١٣٤؟ باب الانتصار من الظالم (١)
قال أبو عبيد: قال الزبير: من هذا الباب قولهم " يوم بيوم الحفض المجور " (٢)،.
ع: قال الأصمعي: زعموا أن رجلًا كان بنو أخيه يؤذونه فدخلوا بيته فقلبوا متاعه. فلما أدرك ولده صنعوا مثل ذلك بأخيه. فشكاهم إلى أبيهم. فقال: يوم بيوم الحفض المجور " والحفض: متاع البيت. وقيل الحفض: البيت من الشعر بعمده وأطنابه. وإنما سمي البعير الذلول حفضًا لأنهم كانوا يختارون لحمل بيوتهم أذل الإبل لئلا ينفر، فسمي كل ذلول [من الإبل] حفضًا. وقد نزع مروان بن الحكم بهذا المثل عند قتل الحسين بن علي رضوان الله عليهما فقال: " يوم بيوم الحفض المجور، يوم بيوم عثمان "
قال أبو عبيد: ومنه قول الشاعر (٣):
وكنت إذا قوم غزوني غزوتهم ... فهل أنا في ذا يال همدان ظالم البيتان (٤) .

(١) س ط: الظلم.
(٢) لم يرد هذا المثل في ف.
(٣) أورد أبو عبيد في ف هذا البيت شاهدًا على المثل القائل " هذه بتلك والبادي أظلم ".
(٤) الثاني منهما هو قوله:
متى تجمع القلب الذكي وصارمًا ... وأنفاص حميًا تجتنبك المظالم

1 / 382