101

Fasl Maqal

فصل المقال في شرح كتاب الأمثال

Soruşturmacı

إحسان عباس

Yayıncı

مؤسسة الرسالة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٩٧١ م

Yayın Yeri

بيروت -لبنان

Türler
Philology
Bölgeler
İspanya
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
الباب الثاني
جماع الأمثال التي في معايب المنطق ومساويه (١)
٢٤ -؟ باب المثل في العار والقالة السيئة (٢) وما يحاذر منها
وإن كان (٣) باطلًا
قال أبو عبيد: من أمثالهم في هذا " إن حسبك من شر سماعه " أخبرني هشام بن الكلبي أن المثل لأم الربيع بن زياد (٤)، وذكر خبرها (٥) ثم قال: وأم الربيع هي فاطمة بنت الخرشب وهي أم أنمار.

(١) ط: باب الأمثال في معايب المنطق.
(٢) س: السوء.
(٣) س: كانت.
(٤) زاد في ط: العبسي.
(٥) في ف: قال أبو عبيد: وكان سبب ذلك أن ابنها الربيع كان قد أخذ من قيس بن زهير بن جذيمة درعًا فعرض قيس لأم الربيع وهي على راحلتها في مسير لها فأراد أن يذهب بها ليرتهنها بالدرع فقالت: أين عزب عنك عقلك يا قيس، أترى بني زياد مصالحيك وقد ذهبت بأمهم يمينًا وشمالًا، فقال الناس ما شاءوا، وإن حسبك شر سماعه فذهب مثلًا، تقول: كفى بالمقالة عارًا وإن كانت باطلًا.

1 / 89