26

Makaleyi Ayırmak

فصل المقال

Araştırmacı

محمد عمارة

Yayıncı

دار المعارف

Baskı Numarası

الثانية

واذا اتفق كا قلنا أن نعلم الشيء بنفسه بالطرق الثلاث، لم نحتج أن نضرب له امثالًا،، وكان على ظاهره لا يتطرق اليه تأويل. وهذا النحو من الظاهر أن كان في الأصول فالمتأول له كافر، مثل من يعتقد أنه لا سعادة أخروية ههنا ولا شقاء، وأنه إنما قصد بهذا القول أن يسلم، الناس بعضهم من بعض في ابدانهم وحواسهم، وانها حيلة، وأنه لا غاية للانسان الا وجوده المحسوس فقط. واذا تقرر، هذا، فقد ظهر لك من قولنا أن ههنا ظاهرًا من الشرع

1 / 47