اذهب أيها الشيخ، اذهب، فإن كان ابنك بريئا كما تزعم، فالمجلس سيطلق سراحه عاجلا، أو آجلا، أما أنا فلا أستطيع أن أفعل لأجله شيئا؛ إنك لا تعلم الرجل الذي قتل اليوم.
ماركو :
كيف لا أعلم؟! بل من يستطيع معرفته أكثر مني؟ آه، يجب أن يكون هذا القتيل الشريف عزيزا على بعض الناس في هذا القصر ...
آنلا :
بربك اسكت.
ماركو :
لا أسكت حتى ولو حكم علي بالحبس مع ولدي، فلا بد من التصريح (بقوة)
إنكم أيها الشرفاء منافقون، فما أقل عقلي أن أذكر أمامكم محبة الآباء للأبناء؛ فأنتم لا أب لكم إلا المال، ولا ولد إلا محبة الذات، قد جردكم الله من كل عاطفة كريمة، ويحكم، أيلجأ إليكم رجل بريء فتسلمونه (بزعمكم) إلى العدالة؟! إن العدالة لفظ لا معنى لها عندكم.
بترو :
اسكت يا أبي اسكت، أتريد أن يحكم عليك أنت أيضا؟
Bilinmeyen sayfa