أن تكون من المفاعلة التي تكون من اثنين، لأن ما لقيك فقد لقيته، وأن تكون من واحد، كعافاه الله، وطارقتُ النعلَ] (١).
﴿وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ﴾: مبتدأ وخبر في موضع الحال من الواو في ﴿رَأَيْتُمُوهُ﴾، أي: رأيتموه معاينين مشاهدين له حين قُتل بين أيديكم مَن قُتل من إخوانكم وأقاربكم، وشارفتم أن تُقْتَلُوا.
وقوله: ﴿أَفَإِنْ مَاتَ﴾ الهمزة للإنكار دخلت على حرف الشرط، و﴿مَاتَ﴾ مشروط به. ﴿أو قتل﴾: عطف عليه. ﴿انقلبتم﴾: جواب الشرط.
والفاء في ﴿أَفَإِنْ مَاتَ﴾ معلقة للجملة الشرطية بالجملة قبلها على معنى التسبيب والهمزة في موضعها، هذا مذهب صاحب الكتاب (٣).
= / ٢٢/، والمحرر الوجيز ٣/ ٢٤٥، والبحر المحيط ٣/ ٦٧. لكن عندهم: الزهري بدل يحيى، والله أعلم. ويحيى بن وثاب هو: الأسدي مقرئ الكوفة في زمانه، تابعي عابد ثقة، إمام كبير القدر، روى عن ابن عمر وابن عباس ﵃، توفي سنة ثلاث ومائة. وأما النخعي فهو: إبراهيم بن يزيد بن قيس أبو عمران الكوفي، إما حافظ، فقيه العراق، أخذ القراءة عن عدة، وتوفي سنة ست وتسعين، وقيل خمس وتسعين. (سير أعلام النبلاء - معرفة القراء).
(١) ما بين المعكوفتين جاء بعد إعراب (وأنتم تنظرون) الآتي.
(٢) لأن من شروط عملها عند الحجازيين ألا يأتي بعدها (إلا). فلم تعد تشبه (ليس) في نفي الحال.