قوله ﷿: ﴿هَاأَنْتُمْ هَؤُلَاءِ﴾ (ها) فيهما للتنبيه، و(أنتم أولاء) مبتدأ وخبر، و﴿جَادَلْتُمْ﴾ خبر بعد خبر، ويجوز أن يكون حالًا، وقد معه مرادة (٢)، والعامل فيها معنى التنبيه.
ولك أن تجعل (أولاء) موصولًا بمعنى الذين، و﴿جَادَلْتُمْ﴾ صلته، وقد ذكر نظيره فيما سلف من الكتاب (٣).
وقوله: ﴿فَمَنْ يُجَادِلُ اللَّهَ﴾ (مَن) استفهام في موضع رفع بالابتداء، والخبر ﴿يُجَادِلُ﴾ وما تعلق به، [والاستفهام ها هنا معناه النفي، والمراد به التوبيخ] (٤).
﴿أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا﴾ مِثْلُها عَطْفٌ عليها، و﴿عَلَيْهِمْ﴾ متعلق بوكيل، والوكيل هنا: الحافظ المحامي من بأس الله وانتقامه.