339

Farid Fi Icrab

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

Soruşturmacı

محمد نظام الدين الفتيح

Yayıncı

دار الزمان للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Yayın Yeri

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
يُوضِح إلَّا بالجمل السالمة من حروف الجر. وقد حُكي عن الشيخ أبي علي: أنه جَوَّزَ ذلك في بعض مسائله الحلبيات (١).
وقيل: إنّ ﴿هُوَ﴾ عماد، وليس بشيء؛ لأن العماد يكون متوسطًا لا أولًا (٢).
وقيل: (ما) عاملة حجازية، و﴿هُوَ﴾ اسمها، والخبر في ﴿بِمُزَحْزِحِهِ﴾ (٣).
والزحزحة: التبعيد والإنحاء، يقال: زجزحته عن موضعه فتزحزح، قال ذو الرُّمة (٤).
٨١ - يا قابِضَ الرُّوحِ عن جِسْمٍ عَصَى زَمَنًا ... وغافِرَ الذَّنبِ زَحْزِحْنِي عن النَّارِ (٥)
﴿قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (٩٧)﴾:
قوله ﷿: ﴿مَنْ﴾: شرطية في موضع رفع بالابتداء، وما بعده خبره، والفاء جواب الشرط، وكسرت (إن) لأن ما بعد الفاء مستأنف.

(١) انظر هذه الأقوال في إعراب (هو): معاني الزجاج ١/ ١٧٨ - ١٧٩، ومشكل مكي ١/ ٦٣، والكشاف ١/ ٨٣، والمحرر الوجيز ١/ ٢٩٨ - ٢٩٩.
(٢) كونه عمادًا: قاله الطبري ١/ ٤٣٠، وحكاه عنه ابن عطية ١/ ٢٩٩.
(٣) ذكره ابن عطية ١/ ٢٩٩.
(٤) هو غيلان بن عقبة أبو الحارث، شاعر إسلامي مكثر، أحد عشاق العرب المشهورين وصاحبته (مية) توفي سنة سبع عشرة ومائة وله من العمر أربعون سنة (الشعر والشعراء. وفيات الأعيان).
(٥) هكذا أنشده أيضًا الجوهري وابن منظور (زحح). وأنشده ابن قتيبة في الشعر والشعراء/ ٣٥٠/، وابن خلكان في وفيات الأعيان ٤/ ١٦ هكذا:
يا قابض الروح من نفسي إذا احتُضِرَتْ ... ..........................
وهذا ذكره القرطبي ٢/ ٣٥، وتبعه السمين ٢/ ١٦ على أنه لشاعر لم يسمياه ثم قالا: وأنشده ذو الرمة، فذكرا الوجه الأول.

1 / 339