444

Şiddetin Ardından Ferah

الفرج بعد الشدة

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

1364ش

فلا تيأس وإن صحت * عزيمتهم على الدلج فإن إلى غداة غد * سيأتي الله بالفرج فتصبح عيسهم عرجا * وقد كانت بلا عرج آخر غيره:

ربما يطلع التفرج للكربة * كالبدر من خلال السحاب وتزول الهموم في قدر الزر * يعرى عن عروة الجلباب آخر غيره:

رميت بالهم لما رميت به * ولم أقم عرضا للخطب يرميني ولست آيس من روح ومن فرج * ومن لطائف صنع سوف تكفيني وقل ما كان من دهري إلى سوى * ما سلم الله من أحداث ديني آخرى غيره:

وكم من ضيقة كدت بغم * وكان عقيبها فرج مفاجى فأضيق ما يكون الامر أدنى * وأقرب ما يكون إلى انفراج للعكوك (علي بن جبلة):

عسى فرج يكون عسى * نعلل أنفسنا بعسى فلا تقنط وإن لا قيت * هما يغيظ النفسا فأقرب ما يكون المرء * من فرج إذا أيسا لبعضهم:

لعمرك ما المحبوب من يتقى * ويخشى ولا المحبوب من حيث يطمع وأكثر خوف النفس ليس بكائن * فما (1) درك الهم الذي ليس ينفع أنشدني أبو يوسف السهيلي عن المنجع الشاعر:

لا البؤس يبقى ولا النعيم ولا * حلقة ضيق ستفرج الحلقه صبرا على الدهر في تجوره * كم فتح الصبر مرة علقه غيره:

Sayfa 446