İslam'da Yasama Felsefesi
فلسفة التشريع في الإسلام
Yayıncı
مكتبة الكشاف ومطبعتها, 1946
Bölgeler
•Lübnan
İmparatorluklar
Osmanlılar
Son aramalarınız burada görünecek
İslam'da Yasama Felsefesi
Subhi Mahmasaniفلسفة التشريع في الإسلام
Yayıncı
مكتبة الكشاف ومطبعتها, 1946
نفسها ، بل الى مصلحة. وضعت لاجلها . فاذن ، ينبغي ان تفسر الاعقال : جميعأ بجسب روحها وحقيقتها ، لا يجسب ظاهرها ، وان منع من ثم الحيل الخارجية التي تخفي في باطنها عملا محرما .
مثلا الآية الكريمة : " ولا تسبوا الذين يدعوت: من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم"1 . وتفسيرها ان المسلمين منعو من سب الاصنام ، لئلا يتخذ عبدتها ذلك ذريعنة الى سب الله تعالى).
وبهذا المعنى جاء في البخاري ان النبي (ص) قال : "ان من اكبر الكبائر ان يلعن الرجل والديه . قيل يا رسول الله ، وكيف يلعن الرجل والديه . قال يسب الرجل ابا الرجل ، فيسب اباه ويسب امه ،2.
ثانيا - ان في هذا التحيل على القانون خداعا ، وان الجداع رم فيم الشرع الاسلامي ، بدليل الكتاب والسنة . فقد جاء في الآية الكرية : " ولا تتخذوا آيات الله هزوا"3 . وجاء في الحديث الشريف : " لاتحل الخديعة لمسلم *4.
الثا - روي عن النبي (ص) وعن الصحابة والتابعين ما يؤيد حريم الحيل الشرعية. مثاله الحديث الشريف: " اذا اقرض احدكم اخاه قرضا فاهدى اليه طبقا فلا يقبله ، اوجمله على دابته
(9) الانعام (6) 158.
(2) البخاري بشرح العيني ، ج 22 ص 3م .
(3) البقرة (2) 231 .
(4) اعلام الموقعين ، ج ص 261 .
Sayfa 198