Vico'da Tarih Felsefesi
فلسفة التاريخ عند فيكو
Türler
Assorditi ، وكان قد التحق من قبل عام 1710م بأكاديمية أركاديا
Arcadia
وهي أكاديمية علمية أدبية، وفي عام 1735م التحق بأكاديمية
Oziosi
وفي نفس العام عين مؤرخا ملكيا للملك شارل بوربون الذي غزا نابولي 1734م وجدير بالذكر هنا أن مملكة نابولي تعاقب عليها ثلاثة نظم ملكية في عصر فيكو؛ فقد حكمها نواب ملوك إسبانيا من عام 1509 إلى 1707م ثم حل الحكم النمسوي محل الحكم الإسباني من عام 1707م وحتى غزو شارل بوربون لنابولي 1734م. ويذكر بعض المؤرخين أن الحكم الملكي المستنير ساد في عهد هذا الأخير. وفي عام 1741م بدأ فيكو يعاني من ضعف صحته وذاكرته فتوقف عن دروسه الخصوصية وتوقف أيضا عن إلقاء محاضراته في الجامعة. وتقدم بطلب إلى الملك ليتابع ابنه محاضراته في الجامعة، فخلفه ابنه الثاني جينارو
Gennaro
في الأستاذية.
وتوفر فيكو في آخر سنوات عمره على كتابة إضافات لسيرته الذاتية وأيضا إضافات وتعديلات لكتابه الأساسي «العلم الجديد» وانتهى منها عام 1743م وأرسلها للمطبعة فكانت الطبعة الثالثة عام 1744م، ولكنه توفي في يناير 1744م قبل أن يشهد الطبعة الثالثة لعلمه الجديد الذي كان الهدف الأوحد لحياة مؤلفه فلم تكن السيرة الذاتية مجرد تتبع الخطوات التي أدت به للوصول إلى العلم الجديد وإنما كانت أيضا، كما لاحظ كروتشه، تطبيقا للعلم الجديد على حياة مؤلفه.
وقضى فيكو أيامه الأخيرة معتكفا في بيته هادئا صامتا في أحد الأركان، غير قادر - في أحيان كثيرة - على التمييز بين الأشخاص أو الأشياء، وحين اقتربت النهاية استرد وعيه وتعرف على أولاده الذين التفوا حوله. وحين شعر بقرب النهاية استدعى القسيس ليكون بجانبه في اللحظات الأخيرة، وأخذ يصلي ويتلو مزامير داود إلى أن أسلم الروح في سلام في 20 يناير 1744م. ولقد لاحقه سوء الحظ الذي لازمه في حياته حتى بعد وفاته؛ فقد كانت تقاليد الجامعة الملكية تقضي بأن يصطحب الأساتذة رفات زميلهم الراحل لمثواه الأخير، وعندما حانت ساعة الجنازة حضر زملاؤه الأساتذة وزملاؤه في الأكاديمية وتم نقل الرفات إلى فناء الدار ووضعت عليه علامة الجامعة الملكية، ولكن ما لبث أن دب الخلاف بين زملاء الجامعة وزملاء الأكاديمية؛ إذ رفض أعضاء الأكاديمية أن يحمل أساتذة الجامعة الجثمان وانتهى الخلاف بانسحاب أعضاء الأكاديمية تاركين الجثمان، ولم يستطع أساتذة الجامعة الملكية أن يقوموا بالطقوس الجنائزية بمفردهم فأعيد الجثمان إلى مكانه، وحزن ابنه جينارو حزنا شديدا فقام في اليوم التالي بالاتفاق مع الكاتدرائية على نقل الجثمان إلى مثواه الأخير وتحمل النفقات الزائدة، ودفن فيكو في ركن منزو من الكنيسة وظلت رفاته مجهولة وغير معروفة حتى عام 1689م حين قام ابنه بعمل نقش على قبر والده وسجل في هذا النقش اسم جامباتيستا فيكو أستاذ البلاغة الملكي والمؤرخ الملكي، كم كان رقيقا في حياته عظيما في كتاباته، توفي في 20 يناير عام 1744م عن ستة وسبعين عاما.
9
Bilinmeyen sayfa