" يا ام طلحة ان البين قد ازفا على النواء لان كان الرحيل غدا
" فقال الرشيد من كان من فقهائكم يكره السماع قال من ربطه الله قال فهل بلغك عن مالك فى هذا شيء قال اخبرنى ابى انهم اجتمعوا فى مدعاة كانت فى بنى يربوع وهم يومئذ جلة ومعهم دفوف ومعازف وعيدان يغنون ويلعبون ومع مالك دف مربع وهو يغنيهم
.: سلمى اجمعت بينا
.: فاين لها وما اينا
.:
.: وقد قالت لا تراب لها زهر تلاقينا
.: تعالين فقد طاب لنا العيش تعالين
.: فضحك الرشيد ووصله بمال عظيم ولذا قال الخطيب انه كان يجيز الغنا وقد الف فى اباحة الغنا جماعه من العلما المتقين خصوصا الصوفية والمحدثين واكثرهم فائده الامتاع باحكام السماع تاليف العلامة كمال الدين ابى الفضل جعفر بن ثعلب وهو فى مجلد حافل وله ايضا كشف القناع فى حل السماع ومات فى منتصف شوال سنه ٦٨٥ ولشيخ الصوفيه الامام ابى الطيب ابراهيم بن محمود المواهبى تاليف سماه فرح السماع يأباحة السماع ونقلت فى الكراسة السادسة ما لخصته من كتاب التصرف فى شرح التعرف فى التصوف للشيخ علاء الدين القونوى فائدة فيمن قال باباحة السماع من العلماء كالحافظ بن حزم ومحمد بن طاهر المقدسى ولثانيهما تيه (؟) تاليف ذكر عن سواله من السماع لشيخه الشريف ابى على الهاشمى فاجابه فى حضرته فى دار شيخه ابى الحسن التميمى فى دعوة عملها لاصحابه فحضرها جمع من الشيوخ المالكية والشافعيه والمحدثين والوعاظ والزهاد والمتكلمين وقالوا لو سقط السقف عليهم لم يبق بالعراق من يفتى فى حادثه بسنة كما تقدم ذكره مفصلا وقال اخر ممن اباحه من الائمة المقتدى بهم الشيخ ابو اسحق الشيرازى وحضره من المتاخرين الشيخ عز الدين بن عبدالسلام والقاضى تقى الدين بن دقيق العيد انتهى ما نقلته من تذكرة ابن فهد ورايت فى التذكرة المذكورة ما صورته قال الحسين بن رحمان بينا انا مار فى بعض طرق المدينة نصف النهار اذ خلا لى الطريق فاندفعت اغنى بيتين لجرير
Sayfa 197