938

Parlayan Şafak Sağlam Toplama Üzerine

الفجر الساطع على الصحيح الجامع

وقال الفيومي : (سئل الإمام الزركشي رحمه الله عن كيفية قميص النبي - صلى الله عليه وسلم -، هل كان مفتوح الصدر أو على هيئة الدلق(4) ؟ فأجاب : ظاهر النقل يقتضي أنه كان مفتوحا لحديث عروة بن عبدالله بن قشير(5) ، وفي آخره : " وإنه لمطلق الإزار"، وفي تاريخ ابن الفرات(1) عن أنس رضي الله عنه قال :كان قميص رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قطنا، قصير الطول، قصير الكمين)ه.

فلو رأيته ... إلخ: أي لتعجبت منه.

جنتان : تثنية جنة، وهي الوقاية.

9 - باب من لبس جبة ضيقة الكمين:

أي جاز ذلك.

5798 - انطلق النبي صلى الله عليه لحاجته : في غزوة تبوك. بدنه : أي جبته.

10 - باب لبس جبة الصوف في الغزو :

أي جواز ذلك فيه لأنه يغتفر فيه مالا يغتفر في غيره، وأما في غير الغزو، فقال ابن بطال:(كره مالك لبس الصوف لمن يجد غيره لما فيه من الشهرة بالزهد، لأن إخفاء العمل أولى)، قال : (ولم ينحصر التواضع في لبسه، بل في القطن وغيره، مما هو بدون ثمنه)ه(2)، ولعل قول مالك المذكور في قوم ليس عادتهم لبسه، وإلا فيجوز بلا نزاع.

5799 - في سفر : هو تبرك .

11 - باب القباء وفروج حرير :

كلاهما ثوب ضيق الكمين والوسط. هو : أي الفروج، الذي شق من خلفه : يعني والقباء الذي شق من أمامه.

5800 - وعليه قباء منها : وكانت من حرير، فيحمل على أنه كان لابسا له وذلك قبل تحريم الحرير، أو معناه: وعلى يديه قباء منشور ليريه إياه.

رضي مخرمة ؟ (3): أي رضيت، فلبسه لكونه كان مباحا.

Sayfa 94