833

Parlayan Şafak Sağlam Toplama Üzerine

الفجر الساطع على الصحيح الجامع

...وقال الدماميني: ( لا يظن أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أقام تسميتهم على الأكل مقام التسمية الفائتة على الذبح، ولا السؤال فيمن تحقق أنه لم يسم، وإنما هو فيمن شك في تسميته، فبين لهم عليه السلام أن تصرف المسلمين محمول على الصحة حتى يتبين الفساد، ثم استحثهم على وظيفة أنفسهم التي لم تفت، وهي التسمية على الأكل) ه(1).

...وقال سيدي عبد الرحمن الفاسي: ( في هذا إزالة لما في أنفسهم فقط، وإشارة إلى أن فعل المؤمنين محمول على السلامة، وعليه الطير الكثير المذكى ربما يوجد فيه غير المذكى، فإذا وجد عمل بمقتضاه، ولا يطلب البحث عليه، إذ ليس وجوده الأصل ولا الغالب) ه .

22- باب ذبائح أهل الكتاب -اليهود والنصارى- وشحومها من أهل الحرب وغيرهم:

أي بيان حكم ذلك، أما ذكاتهم فقال فيها ابن عرفة ما نصه: ( فيها - أي المدونة - لمالك ذكاة رجال الكتابيين ذميهم وحربيهم جائزة، فسوى بهم ابن القاسم نساءهم وصبيانهم مطيقي الذبح) ه، وقال الشيخ: ( الذكاة قطع مميز يناكح - إلى أن قال - وإن يهوديا أو مجوسيا تنصر وذبح لنفسه مستحله لا صبي ارتد أو ذبح لصنم أو غير حل له إن ثبت بشرعنا -أي كلا بل ونحوها- وإلا كره -أي لا طريفة-) ه(2)، وأما شحومهم فإن كانت شحوم اليهود كرهت، وإلا فلا.

...الشيخ عطفا على المكروه: ( وشحم يهودي)(3).

...نصارى العرب: لأنهم أهل كتاب.

...يسمي لغير الله: كأن يذبح باسم عيسى، وهو عندنا مكروه.

...الشيخ عطفا على المكروه: ( أو ذبح لصليب أو عيسى)(4).

...لا بأس بذبيحة الأقلف: هو الذي لم يختتن، وبجواز ذبيحته جزم الحطاب والزرقاني، ثم قال الحطاب: ( وحكى في البيان كراهة ذكاته).

...5508- فيه شحم: من شحم اليهود، وهي مكروهة كما سبق.

Sayfa 212