652

Parlayan Şafak Sağlam Toplama Üzerine

الفجر الساطع على الصحيح الجامع

...وتعاهده: أي محافظته وتجديد العهد به بملازمة تلاوته.

...5031- مثل صاحب القرآن: أي الذي ألفه ولازمه، أي مع القرآن.

...المعلقة: أي مع إبله، والمعقلة المشدودة بالعقال، وهو الحبل الذي يشد في ركبة البعير. أمسكها: استمر إمساكها. أطلقتها: عقلها.

...5032- بئس ما لأحدهم أن يقول ...إلخ: هذا ذم، وسببه ما فيه من الإشعار بعدم الاعتناء بالقرآن، إذ لا يقع النسيان إلا بكثرة التغافل وترك التعاهد، فإذا قال الإنسان نسيت آية كذا وكذا فقد شهد على نفسه بالتفريط، فيكون متعلق الذم ترك الاستنكار والتعاهد لأنه الذي يورث النسيان، قاله القرطبي، وارتضاه ابن حجر مما قيل في ذلك(1).

...الأبي: ( والنهي عن قول / ذلك للتحريم، لأن بئس للذم، والذم خاصيته فعل التحريم).

...كيت وكيت: كلمتان يعبر بهما عن الجمل الكثيرة والحديث الطويل.بل نسي: أي عوقب بالنسيان لتفريطه في تعاهده واستذكاره، قاله القرطبي.واستذكروا القرآن: اطلبوا من أنفسكم تذكره وتعاهده، فالسين للطلب.تفصيا: تفلتا. من النعم: أي الإبل.

...5033- في عقلها: إذا انفلتت منه.

24- باب القراءة على الدابة:

لراكبها، أي جوازها، وكأنه أشار إلى الرد على من كره ذلك.

...25- باب تعليم الصبيان القرآن :

...أي جوازه، بل هو حسن لأنه أدعى إلى ثبوته ورسوخه عنده، كما قيل: " التعلم في الصغر كالنقش في الحجر" (2).

...5035- قال: أي سعيد. وأنا ابن عشر سنين: استشكل هذا بأنه كان عند الوفاة النبوية ابن خمس عشرة سنة، أو أربع عشرة، أوثلاث عشرة، وأجاب القاضي بأن قوله: "وأنا ابن عشر سنين" راجع إلى حفظ القرآن، لا إلى الوفاة النبوية، فالتقدير: توفي النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد جمعت المحكم وأنا ابن عشر سنين، ففيه تقديم وتأخير، قال السيوطي: ( وهو حسن)(3).

Sayfa 30