ولم يظهر عجب الملك من قوة إله الشمس المانحة الحياة بشكل بارز في أي مكان آخر أكثر مما نجده مذكورا بسذاجة في تعبيره عن تلك المعجزة، التي تتمثل في أنه داخل لحاء البيضة الذي يسميه الملك «حجر البيضة» - أي إنه في هذا الحجر الذي لا حياة فيه - تجيب أصوات الحياة نداء أمر «آتون» فيخرج مخلوق حي بعد أن أنعشه النفس الذي يمنحه إياه (ذلك الإله).
وتلك القوة المانحة الحياة هي مصدر الحياة والزاد الدائم، والواسطة المباشرة لها هي أشعة الشمس التي تجلب النور والحرارة إلى الناس، وهذا الإدراك المدهش لقوة الشمس بصفتها منبع كل الحياة فوق الأرض يردد باستمرار دائم؛ إذ نرى الأناشيد تميل إلى الإمعان في ذكر أن أشعة الشمس قوة عالمية عتيدة على الدوام:
أنت في السماء ولكن أشعتك فوق الأرض
أشعتك تنفذ إلى أعماق البحر الأخضر العظيم
أشعتك فوق ابنك المحبوب
ذلك الذي يجعل بأشعته الإبصار كاملا
إن مشاهدة أشعتك هي نفس الحياة في المعاطس
وطفلك (يعني الملك) الذي ولد من أشعتك
لقد سويته (يعني الملك) من أشعة نفسك
أشعتك تحمل مليونا من الأفراح الملكية
Bilinmeyen sayfa