Batıniyelerin Skandalları

Al-Ghazali d. 505 AH
17

Batıniyelerin Skandalları

فضائح الباطنية

Araştırmacı

عبد الرحمن بدوي

Yayıncı

مؤسسة دار الكتب الثقافية

Yayın Yeri

الكويت

وَأما المحمرة فَقيل انهم لقبوابه لانهم صبغواالثياب بالحمرة ايام بابك ولبسوها وَكَانَ ذَلِك شعارهم وَقيل سَببه انهم يقررون ان كل من خالفهم من الْفرق واهل الْحق حمير والاصح هُوَ التَّأْوِيل الاول وَأما التعليمية فانهم لقبوا بهَا لِأَن مبدأ مذاهبهم ابطال الرَّأْي وَإِبْطَال تصرف الْعُقُول ودعوة الْخلق الى التَّعْلِيم من الامام الْمَعْصُوم وانه لَا مدرك للعلوم الا التَّعْلِيم وَيَقُولُونَ فِي مُبْتَدأ مجادلتهم الْحق اما ان يعرف بِالرَّأْيِ وَإِمَّا ان يعرف بالتعلم وَقد بَطل التعويل على الرَّأْي لتعارض الاراء وتقابل الاهواء وَاخْتِلَاف ثَمَرَات نظر الْعُقَلَاء فَتعين الرُّجُوع الى التَّعْلِيم والتعلم وَهَذَا اللقب هُوَ الاليق بباطنية هَذَا الْعَصْر فان تعويلهم الاكثر على الدعْوَة الى التَّعْلِيم وابطال الرَّأْي وايجاب اتِّبَاع الامام الْمَعْصُوم وتنزيله فِي وجوب التَّصْدِيق والاقتداء بِهِ منزلَة رَسُول الله ﷺ

1 / 17