شرح ثلاثة الأصول لابن باز

İbn Baz d. 1420 AH
29

شرح ثلاثة الأصول لابن باز

شرح ثلاثة الأصول لابن باز

Araştırmacı

علي بن صالح بن عبد الهادي المري - وأحمد بن عبد العزيز بن عبد الله بن باز

Yayıncı

دار المسير

Baskı Numarası

الطبعة الأولى ١٤١٨هـ

Yayın Yılı

١٩٩٧م

Türler

الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ . اعْلَمْ أَرْشَدَكَ ١ اللهُ لِطَاعَتِهِ أَنَّ الْحَنِيفِيَّةَ ٢ مِلَّةَ إبراهيم أن تعبد ــ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ ١ والآيات في هذا المعنى كثيرة. ومراده سبحانه مع القدرة على ذلك؛ لقوله ﷿: ﴿لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ ٢. وقوله سبحانه: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ ٣ الآية. ولأنه ﷺ لم يقاتل المشركين حتى قوي على ذلك. ثم قال تعالى في أخر الآية: ﴿أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْأِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ﴾ ٤. أي قواهم بقوة منه. ١. قال ﵀ اعلم أرشدك الله لطاعته، جمع ﵀ بين التعليم والدعاء. ٢. الحنيفية ملة إبراهيم. وهي أن تعبد الله مخلصًا له الدين، وهي التي قال الله فيها لنبيه: ﴿ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيم َ

١ سورة التوبة، آية: ٥. ٢ سورة البقرة، آية: ٢٨٦. ٣ سورة التغابن، آية: ١٦. ٤ سورة المجادلة، آية: ٢٢.

1 / 35