( [ حرف الظاء ] )
( باب الظاء مع الألف )
ظاهر الرواية وظاهر المذهب : عبارتان عند الفقهاء عما في كتب خمسة | صنفها الإمام رحمه الله تعالى وأساميها ستعرف في الفتوى إن شاء الله تعالى . |
الظاهر : ظاهر . وفي اصطلاح أصول الفقه كل كلام يكون المراد منه ظاهرا | للسامع بنفس الصيغة كقوله تعالى ^ ( أحل الله البيع وحرم الربا ) ^ فإن كل عرب إذا سمع | هذه الآية الكريمة يفهم حلة البيع وحرمة الربا من غير تأمل والظاهر قد يحتمل التأويل | والتخصيص . |
ظاهر العلم : عند أرباب الحقائق عبارة عن أعيان الممكنات . |
ظاهر الوجود : عندهم عبارة عن تجليات الأسماء فإن الامتياز في ظاهر العلم | حقيقي والوحدة نسبية وأما في ظاهر الوجود فالوحدة حقيقية والامتياز نسبي . |
ظاهر الممكنات : عندهم تجلي الحق بصور أعيانها وصفاتها وهو المسمى | بالوجود الإلهي . وقد يطلق عليه ظاهر الوجود كذا في الاصطلاحات الشريفة الشريفية . |
( باب الظاء مع الراء )
الظرفية : حلول الشيء في غيره حقيقة نحو المال في الكيس . أو مجازا نحو | نظرت في الكتاب . |
الظرف : ما يكون محيطا لشيء ومحلا له كالزمان والمكان . وما هو عند أرباب | الأصول في المعيار إن شاء الله تعالى ويقال للجار مع المجرور ظرفا . فإن كان عامله | أي متعلقه مذكورا فهو . |
الظرف اللغو : وإنما سمي به لإلغائه عن أن يقوم مقام متعلقه لكونه مذكورا | مثل زيد كائن في الدار . وإن كان مقدرا فهو . | |
Sayfa 207