الصفات النفسية : في تعريفها اختلاف ، قال القائلون بالحال كالقاضي | الباقلاني وأتباعه ما لا يصح ارتفاعه مع بقاء الذات ككونها جوهرا أو موجودا ويقابلها | المعنوية . قال الجبائي وأصحابه من المعتزلة هي ما يقع به التماثل بين المتماثلين | | والتخالف بين المتخالفين كالسوادية والبياضية وتسمى الصفات النفسية بصفات | الأجناس ، وعند الأشاعرة النافين للحال الصفة النفسية هي التي تدل على الذات دون | معنى زائد عليها ككونها جوهرا أو موجودا أو ذاتا أو شيئا وقد يقال هي ما لا يحتاج | وصف الذات به إلى تعقل أمر زائد عليها . ومآل العبارتين واحد . ويقابلها الصفة | المعنوية وهي التي تدل على زائد على الذات كالتحيز وهو الحصول في المكان . ولا | شك أنه صفة زائدة على ذات الجوهر وكالحدوث إذ معناه كون وجوده مسبوقا بالعدم | عندهم وهو أيضا معنى زائد على ذات الحادث كذا في شرح المواقف . |
الصفير : ( بانكك وآواز مطلق وآوازى كه براي مرغان خصوص كبوتران كنند ) | وحروف الصفير ما يصفر بها وهي الصاد والزاي والسين فإنك إذا وقفت على قولك - | اص - از - اس - سمعت صوتا يشبه الصفير لأنها تخرج من بين الثنايا وطرف اللسان | فينحصر الصوت هناك ويأتي كالصفير . |
الصفة المشبهة : أي باسم الفاعل في كونها بمعناه لا فرق بينهما إلا باعتبار | الحدوث والثبوت ، وقيل ، في كونها تثنى وتجمع وتذكر وتؤنث مثل اسم الفاعل . ويرد | عليه أنه ما وجه تخصيص مشابهتها باسم الفاعل فإنها مثل اسم المفعول أيضا في | الأمور المذكورة كما لا يخفى . وهي في اصطلاح النحاة اسم اشتق من مصدر أي | حدث لازم موضوع لمن قام به ذلك الحدث على معنى الثبوت والمراد بقيام الحدث | بذات ما بمعنى ثبوت أنه متصف به من غير أن يكون ذلك الاتصاف مقيدا بأحد الأزمنة | الثلاثة بخلاف اسم الفاعل المشتق من المصدر اللازم فإنه يدل على اتصاف ذات ما | بالحدث اتصافا مقيدا بأحد الأزمنه الثلاثة فمعنى زيد كريم ثبت له الكرم بقطع النظر عن | حدوثه أو لا حدوثه وليس معناه أنه حدث له الكرم بعد أن لم يكن . وإن قصد الإخبار | عن حدوث كرمه فيقال زيد كارم الآن أو غدا لعمرو . والحاصل أن الصفة المشبهة لا | تدل على الحدوث لا أنها تدل على عدمه أو تدل على الاستمرار والدوام فليس معنى | زيد حسن إلا أنه ذو حسن سواء كان في بعض الأزمنة أو جميعها فهي حقيقة في القدر | المشترك بينهما وهو الاتصاف بالحسن ثم قد يقصد الاستمرار بقرنية المقام وقد لا | يقصد وقد يسكت ولها صيغ كثيرة وقيل سبعة كما قال قائل : |
Sayfa 176