قفاء ثم خاء ثم غين
ودال ثم ميمان وذال
( الفاء ) الفرج ( والخاء ) الخصية ( والغين ) الغدود ( والدال ) الدم ( والميمان ) المرارة | والمثانة ( والذال ) الذكر . |
الذبول : مفرد كالحصول وليس بجمع كالفضول بالفارسية كاهيدن - وحقيقته | انتقاص حجم الأجزاء الأصلية للجسم بما ينفصل عنه في جميع الأقطار والأطراف على | نسبة يقتضيها طبيعة ذلك الجسم . واعلم أن الذبول يكون للإنسان بعد خمسين سنة فإن | طبيعته بعد هذه المدة تقتضي الانتقاص في جميع الأطراف أي الطول والعرض والعمق | والأجزاء الأصلية كالعظم والرباط والعصب . |
( باب الذال مع الراء المهملة )
الذراع : بالكسر اسم لما يذرع به وهو الخشبة المعروفة والذراع الشرعي الذي | يعتبر في الحياض وغيرها وهو أربعة وعشرون اصبعا مضمومة سوى الإبهام بعدد حروف | الكلمة الطيبة لا إله إلا الله محمد رسول الله كل اصبع ستة شعيرات مضمومة ظهور | بعضها إلى بطون بعض وهذا هو الذراع الجديد . وأما الذراع القديم فاثنان وثلاثون | اصبعا وقيل هذا هو الهاشمي . والقديم هو سبعة وعشرون اصبعا . والقصبة وهي ستة | أذرع وفي المسكيني شرح ( كنز الدقائق ) ذراع الكرباس سبع مشتات ليس فوق كل مشت | اصبع قائمة كذا في النهاية وقيل سبع مشتات بأصبع قائمة في المرة السابعة .
والصحيح أن يعتبر في كل زمان ومكان ذراعهم كما أن في بلدة أحمد نكر | وقرياتها ذراع الباغات تسعة مشتات متوسطة . وذراع الزراعة أحد عشر مشتا متوسطة . | وهذا أمر حادث بعد توفير الخراج على قرياتها وقد كان الذراع القديم سبع مشتات في | الباغات وتسع مشتات في الزراعة . والذراع الإلهي ذراع وثلاثة أرباع ذراع بالذراع | الذي أحد عشرة مشتا متوسطة كما هو منقور على استوانة المسجد الجامع في أحمد | نكر . اللهم احفظه من الزلل والخلل والخطر . وسكانه من النفاق والحسد والإيذاء | وإيصال الضرر . وقيل الذراع الإلهي سبع عشرة مشتا . |
( باب الذال مع الكاف )
الذكر : بالكسر ما يكون باللسان وبالضم ما يكون بالجنان . وآدابه في كتب | الحديث . وأوراد المشائخ رحمة الله عليهم أجمعين . وبالفتحتين المذكر والقضيب فيه . | |
Sayfa 88