223

İlimlerin Düzeni

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

Soruşturmacı

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

Yayıncı

دار الكتب العلمية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1421هـ - 2000م

Yayın Yeri

لبنان / بيروت

بل توجيه ما اشتهر من أن تكليف ما لا يطاق واقع عند الأشعري أن ما لا يطاق | على ثلاث مراتب . الأولى : ما يمتنع في نفسه كجمع الضدين وإعدام القديم وقلب | الحقائق وهي أعلى مراتبه . والتكليف بها لا يجوز ولا يقع بالاتفاق من المحققين من | أصحابنا وإن جوزه الإمامان رحمهما الله تعالى كما مر آنفا . وثانيهما : ما يمكن في | نفسه ولا يمكن من العبد عادة بأن لا يكون من جنس ما تتعلق به القدرة الحادثة كخلق | الجواهر أو يكون لكن من نوع أو صنف لا يتعلق به التكليف كحمل الجبل والطيران | إلى السماء . وهذه المرتبة أوسط مراتبه والتكليف بها لا يقع اتفاقا بشهادة الآيات | والاستقراء لكن يجوز عندنا خلافا للمعتزلة . وثالثها : ما يمكن من العبد لكن تعلق | بعدمه علمه تعالى وإرادته فلا يقع ذلك الفعل البتة وإلا يلزم جهله تعالى وتخلف المراد | عن الإرادة . فامتنع بذلك تعلق القدرة الحادثة أي قدرة العبد والتكليف بهذه المرتبة | | الأولى جائز وواقع بالاتفاق فإن من مات على كفره من أخبره الله تعالى بعدم إيمانه يعد | عاصيا إجماعا ولو لم يقع التكليف به لم يعد عاصيا فما قيل إن تكليف ما لا يطاق | واقع عند الأشعري المراد به أن التكليف بما تعلق علمه تعالى وإرادته بعدمه واقع وهو | مما لا يطاق كما علمت وليس المراد أن التكليف بالممتنع لذاته وما لا يمكن من العبد | عادة واقع عنده كيف وهو مخالف لقوله تعالى : ^ ( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ) ^ . | وبشهادة الاستقراء أيضا . |

تكبيرات التشريق : في أيام التشريق . |

التكاثف : أن ينقص مقدار الجسم من غير أن ينفصل عنه جزء . وقد يطلق على | الاندماج وهو أن تتقارب الأجزاء بحيث يخرج ما بينها من الجسم الغريب كالقطن | الملفوف بعد نقشه الخارج عنه الهواء وقد يطلق على غلظ القوام . |

التكوين : مذكور في الأحداث والتقابل بينه وبين الإبداع تقابل التضادان كانا | وجوديين بأن يكون الإبداع عبارة عن كون الشيء خاليا عن المسبوقية بمادة - والتكوين | عبارة عن المسبوقية بمادة وإن كان أحدهما وجوديا والآخر عدميا يكون تقابل الإيجاب | والسلب . وقال وجيه العلماء والملة والدين العلوي قدس سره ونور مرقده الفرق بين | التكوين والتسخير أن التكوين سرعة الوجود من العدم وليس فيه انتقال من حالة إلى | حالة والتسخير هو الانتقال من حالة إلى حالة . |

التكوين غير المكون : عندنا خلافا للأشعري . والعلامة التفتازاني رحمه الله | قال في شرح العقائد وأن يصح القول بأن خالق سواد هذا الحجر أسود وهذا الحجر | خالق السواد إذ لا معنى للخالق والأسود إلا من قام به الخلق والسواد وهما واحد | ومحلهما واحد انتهى . حاصله أن التكوين والخلق مترادفان فلو كان التكوين عين | المكون لكان التكوين والخلق عين السواد مثلا ويكون من قام به الخلق والتكوين عين | من قام به السواد فيلزم أن يكون خالق سواد هذا الحجر أسود وأيضا يلزم أن يكون هذا | الحجر خالقا للسواد لأن السواد قائم بالحجر والسواد والخلق واحد فيكون الخلق قائما | بالحجر فيكون الحجر خالقا للسواد وهو باطل بالاتفاق فافهم . |

التكثير : قال أهل التصريف باب التفعيل للتكثير غالبا . ثم التكثير إما في الفعل | نحو حولت وطوفت . أو في الفاعل نحو موت الإبل . أو في المفعول نحو غلقت | الأبواب . فإن فقد ذلك لم يسغ استعماله فلذلك كان موتت الشاة لشاة واحدة خطأ لأن | هذا الفعل لا يستقيم تكثيره بالنسبة إلى الشاة إذ لا يستقيم تكثيرها وهي واحدة وليس ثم | مفعول ليكون التكثر له . وقال بعض الشارحين للشافية أن المراد بالتكثير في المفعول إنه | لا يستعمل غلقت بالتضعيف إلا إذا كان المفعول جمعا حتى لو كان واحدا وغلق مرات | | كثيرة لم يستعمل إلا غلق بلا تضعيف إلا على سبيل المجاز . |

Sayfa 235