486

Tenzilin İncisi ve Tevilin Başlangıcı

درة التنزيل وغرة التأويل

Soruşturmacı

د/ محمد مصطفى آيدين

Yayıncı

جامعة أم القرى

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Yayın Yeri

وزارة التعليم العالي سلسلة الرسائل العلمية الموصى بها (٣٠) معهد البحوث العلمية مكة المكرمة

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258
ورتبة هذا الوصف بعد رتبة الوصف الأول، لأنه يوصف الفاعل أولا بقدرته على الضدين، وليس كل من كان كذلك كان ممتنعا عن أن يقهره قاهر فيحول بينه وبين ما يريد فعله، فإذا وصفه بأنه قادر غالب للقادرين لا يدفعه عن مراد له دافع وصفا ثانيا، فلاق بكل موضع ما ورد فيه ونطق القرآن به.
فالذي اقتضى هذا الوصف في الآيتين قوله تعالى قبل الأولى: (.. قل إني أمرت أن أكون أول مسلم ولا تكونن من المشركين) (الأنعام: ١٤) أي: إني لا أعبد إلها معه فأشرك به.
وقوله قبل الآية الثانية: (ولا تدع من دون الله ما لا ينفع ولا يضر فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين) (يوسف: ١٠٦)، ومثلها قوله تعالى: (.. قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره أو أرادني برحمة هل هن ممسكات رحمته..) (الزمر: ٣٨) .

2 / 497