============================================================
192 كماخامرت فى حضنها أم عامر لدى الحبلحتى عمال أؤس عبالها(1) فهذا قول الجاحظ فى الجهيزة . وخالفه محمد بن حبيب ، نزعم أن الجهيزة هى الدبة ، وقال غيرهما(2) : الجهيزة : جرو الدب، والجبس : أثاه ، وخالفهم ابن السكيت ، فرواه : "أخمق من جهيزة "غير مصروف ، وزعم أن جهيزة اسم امرأة حمقاء من أهل الكوفة . قال : ه ى أم شبيب الحرورى(2) ، ومن حمفها أنها لما حملت شبيبا فأثقلت
قالت لأخمائها(1) : إن فى بطنى شينا ينفر ، فنشرت مذه الكلمة عنها ، و فححقت(5) . وسار فى الكوفة المثل بها : فقبل : " أخمق من جهيزة ، .
144 - وأما قولهم : أخمن من نعامة، فلأنها تنتشر للطغم(1) : فربما رات بيض تعامة أخرى قد انتشرت لمثل ما انتشرت مى له ، فتحضن يضها. وتنسى بيض نفسها ثم تجىء الأخرى فترى غيرما على بيض شو نفسيها - قتمر لطيتيها(2،، وإباما عنى ابن هرمة بقوله: (1) لت ف الان (جهز : عرل، أوس) ومرن الأخبار 79/2 واثملر 291، والحبوان 1941 ، والحلمن والمسلرى 431/2، والممانى الكبير 212.
(2) فى الأصل وقال غيرمم يما أئبته منث ، ق (3) شب بن جرة الأشبى ، خارجى من أهل الكرنة ، اثترك مع ب الرحين بن ملم، لعهما الله، فى قعل الإمام عل كرم اله وجهه بالكرفة ، وتوق شيب عام مم هم والحرورية: قرقة من الخوارج، نسبوا الى حروراء ، وهى مرنع بظظاهر الكرنة : لان أول اجتماع لهم حين خالقيا هليا كان بها (4) فى الأصل هلا حملت شببيا قالك لأحمائها وما أنبته منت، ق .
تق وففرن منه فكلة مها 144- البكرى 230: العكرى 4244/1 المبداف 220/1، التخشري 46/1، الحيوان 194 ، الان (نعه) ب ) قهمفمه وهر تحريف (7) يقال : مفى قلان لطيته ، أ لوجهه اللبى يريده ، ولننه الى انتواها .
Sayfa 153