343

Durr Naqi

الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي

Soruşturmacı

د رضوان مختار بن غربية

Yayıncı

دار المجتمع للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١١ هـ - ١٩٩١ م

Yayın Yeri

جدة - السعودية

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
أنْ يُصِيبَ عيْنَ القِبْلةِ (١).
٣٠١ - قوله: (غَائبًا)، الغائِبُ: الذي لَمْ يَحْضُر الشيْء، ولم يُشَاهِدْه، أوْ كان بَعيدًا عنه، وقد غابَ يَغِيبُ، فهو غَائبٌ.
٣٠٢ - قوله: (فَبِالاجْتِهَاد) (٢)، الاجْتِهاد: بذْلُ الجُهْدِ (٣). وقد اجْتَهد يَجْتَهِدُ، فهو مُجْتَهِد، إذا بذَل جُهْدَه في أمْرٍ. وقد جَهَدهُ الأَمرُ.
٣٠٣ - قوله: (اخْتلَف اجْتِهَاد رَجُلَيْن)، الاخْتِلاَفُ: ضِدُّ الاتِّفَاق. وقد اخْتَلَف يخْتَلِفُ، فهو مُخْتَلِفٌ. قال اللهُ ﷿: ﴿إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ (٨)﴾ (٤). وفي الحديث "لا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبكم" (٥).
٣٠٤ - قوله: (لم يَتْبَع)، أي لَمْ يُوَافِقهُ. وقد تَبِعَهُ يَتْبَعُهُ، فهو تَابع لَهُ أي: مَشَى بَعْدَهُ، وكُلُ مَنْ تَابَعَه آخَرُ، فهو تَابع له. وَسُمِّي كلُّ واحدٍ من ملوك اليَمَن تَبَعًا، لأَنَه يَتْبَع صَاحِبَه، وسُمِّي الفَيْءُ تَبَعًا، لأَنهُ يتْبَع الشَّمْسَ. قال اللهَ ﷿: ﴿تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ﴾ (٦).

(١) قال في المغني: ١/ ٤٥٦: "إنْ كان معَايِنًا للكَعْبَة فَفَرْضه الصَّلاة إلى عَيْنها، لا نعلم فيه خِلافًا، قال ابن عقيل: إنْ خرج بعضه منْ مسَامَتَةِ "الكعبة لم تصح صلَاتُه".
(٢) والُمجْتَهِد في القِبْلَة: العَالم بأدِلَّتِها، وإنْ كان عاميًا، ومَنْ لاَ يعْرِفُها مُقَلِّدٌ. وإنْ كان فَقيها. انظر: (زوائد الكافي لابن عُبيدان: ١/ ٢٥).
(٣) هذا في اللُّغة. أما في عُرف الشرع: فهو بذْل الجُهْد في تَعرف الحكم الشرْعي انظر: (المختصر لابن اللحام: ص ١٦٣، المدخل لابن بدران: ص ١٧٩).
(٤) سورة الذاريات: ٨.
(٥) أخرجه مسلم في الصلاة: ١/ ٣٢٣ باب تسوية الصُّفُوف وإقَامتها وفضل الأول منها. حديث (١٢٢)، والترمذي في الصلاة: ١/ ٤٤٠ باب ما جاء ليليني منكم أولو الأحْلاَم والنهى حديث (٢٢٨)، وابن ماجه في الإِقامة: ١/ ٣١٢ باب من يستحب أنْ يلي الإِمام حديث (٩٧٦)، وأحمد في المسند: ١/ ٤٥٧.
(٦) سورة النازعات: ٧.

2 / 184