245Saklı Kitap Bilimlerinde Korunmuş İnciالدر المصونAl-Samin Al-Halabi - 756 AHالسمين الحلبي - 756 AHSoruşturmacıالدكتور أحمد محمد الخراطYayıncıدار القلمYayın YeriدمشقTürlerlinguistic exegesisLiterary and Social InterpretationAnalytical Exegesis•BölgelerMısır•İmparatorluklar & DönemlerMemlüklerنسبِّح أم نتغيَّر. واستحسنه ابن عطية مع القولِ بالاستفهام المحضِ في قولهم: «أتجعلُ»، وهذا يَأْباه الجمهورُ، أعني حَذْفَ همزةِ الاستفهام مِنْ غيرِ ذِكْر «أم» المعادِلةِ وهو رأيُ الأخفش، وجَعَل مِن ذلك قَولَه تعالى: ﴿وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ﴾ [الشعراء: ٢٢] أي: وأتلك نعمةٌ، وقول الآخر:٣٣٩ - طَرِبْتُ وما شوقًا إلى البيضَ أَطْرَبُ ... ولا لَعِبًا مني وذو الشَّيْبِ يَلْعَبأي: وأذو الشيب، وقول الآخر:٣٤٠ - أفرحُ أَنْ أُرْزَأَ الكِرامَ وأَنْ ... أُوْرَثَ ذَوْدًا شَصائِصًا نَبْلًاأي: أأفرحُ، فأمَّا مع «أمْ» فإنه جائزٌ لدَلالتِها عليه كقوله:٣٤١ - فواللهِ ما أدري وإنْ كنتُ داريًا ... بسبْعٍ رَمَيْنَ الجمرَ أم بِثَمانِأي: أبسبعٍ.1 / 258KopyalaPaylaşAI Sormak