وَأخرج أَبُو دَاوُد فِي ناسخه وَابْن الْمُنْذر وَابْن الْأَنْبَارِي فِي الْمَصَاحِف وَأَبُو ذَر الْهَرَوِيّ فِي فضائله عَن أبي أُمَامَة بن سهل بن حنيف إِن رجلا كَانَت مَعَه سُورَة فَقَامَ من اللَّيْل فَقَامَ بهَا فَلم يقدر عَلَيْهَا وَقَامَ آخر بهَا فَلم يقدر عَلَيْهَا وَقَامَ آخر بهَا فَلم يقدر عَلَيْهَا فَأَصْبحُوا فَأتوا رَسُول الله ﷺ فَاجْتمعُوا عِنْده فأخبروه فَقَالَ: إِنَّهَا نسخت البارحة
وَأخرج أَبُو دَاوُد فِي ناسخه وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل من وَجه آخر عَن أبي أُمَامَة أَن رهطًا من الْأَنْصَار من أَصْحَاب النَّبِي ﷺ أَخْبرُوهُ أَن رجلا قَامَ من جَوف اللَّيْل يُرِيد أَن يفْتَتح سُورَة كَانَ قد وعاها فَلم يقدر مِنْهَا على شَيْء إِلَّا بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم وَوَقع ذَلِك لناس من أَصْحَابه فَأَصْبحُوا فسألوا رَسُول الله ﷺ عَن السُّورَة فَسكت سَاعَة لم يرجع إِلَيْهِم شَيْئا ثمَّ قَالَ: نسخت البارحة فنسخت من صُدُورهمْ وَمن كل شَيْء كَانَت فِيهِ