166Dürre-i Mensûrالدر المنثور في التفسير بالمأثورCelaleddin es-Suyuti - 911 AHجلال الدين السيوطي - 911 AHYayıncıدار الفكرYayın YeriبيروتTürlerInterpretation by NarrationOccasions of Revelation•BölgelerSuriyeMısırSuudi ArabistanHindistanYemenFasSenegal•İmparatorluklar & DönemlerMemlüklerṬāhirds (Güney Yemen, Tihāma al-Miqrāna, Juban), 858-923 / 1454-1517VattasîlerDelhi Sultanlarıإحسانًا (فبدل الَّذين ظلمُوا قولا غير الَّذِي قيل لَهُم) (الْبَقَرَة الْآيَة ٥٩) قَالَ: بَين لَهُم أمرا علموه فخالفوه إِلَى غَيره جرْأَة على الله وعتوًاوَأخرج ابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله ﴿وسنزيد الْمُحْسِنِينَ﴾ قَالَ: من كَانَ قبلكُمْ محسنًا زيد فِي إحسانه وَمن كَانَ مخطئًا نغفر لَهُ خطيئتهوَأخرج عبد الرَّزَّاق وَأحمد وَالْبُخَارِيّ وَمُسلم وَعبد بن حميد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ قَالَ: قيل لبني إِسْرَائِيل ادخُلُوا الْبَاب سجدا وَقُولُوا حطة فبدلوا فَدَخَلُوا يزحفون على استاههم وَقَالُوا حَبَّة فِي شَعْرَةوَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس وَأبي هُرَيْرَة قَالَا: قَالَ رَسُول الله ﷺ دخلُوا الْبَاب الَّذِي أمروا أَن يدخلُوا فِيهِ سجدا يزحفون على استاههم وهم يَقُولُونَ: حِنْطَة فِي شعيرَةوَأخرج أَبُو دَاوُد والضياء الْمَقْدِسِي فِي المختارة عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ الله لبني إِسْرَائِيل ﴿وادخلوا الْبَاب سجدا وَقُولُوا حطة نغفر لكم خطاياكم﴾وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن أبي سعيد قَالَ: سرنا مَعَ رَسُول الله ﷺ حَتَّى إِذا كَانَ من آخر اللَّيْل اجتزنا فِي بَريَّة يُقَال لَهَا ذَات الحنظل فَقَالَ: مَا مثل هَذِه الثَّنية اللَّيْلَة إِلَّا كَمثل الْبَاب الَّذِي قَالَ الله لبني إِسْرَائِيل ﴿وادخلوا الْبَاب سجدا وَقُولُوا حطة نغفر لكم خطاياكم﴾وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن عَليّ بن أبي طَالب قَالَ: إِنَّمَا مثلنَا فِي هَذِه الْأمة كسفينة نوح وَكتاب حطة فِي بني إِسْرَائِيلقَوْله تَعَالَى: فبدل الَّذين ظلمُوا قولا غير الَّذِي قيل لَهُم فأنزلنا على الَّذين ظلمُوا رجزا من السَّمَاء بِمَا كَانُوا يفسقونأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: كل شَيْء فِي كتاب الله من الرجز يَعْنِي بِهِ الْعَذَاب1 / 174KopyalaPaylaşAI Sormak