1235Eşsiz İnci ve Esas Noktaالدر الفريد وبيت القصيدMuhammad ibn Aybak al-Mustasim - 710 AHمحمد بن أيدمر المستعصمي - 710 AHSoruşturmacıالدكتور كامل سلمان الجبوريYayıncıدار الكتب العلميةBaskıالأولىYayın Yılı١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مYayın Yeriبيروت - لبنانTürlerpoetryliterary criticism•BölgelerIrak•İmparatorluklar & Dönemlerİlhanlılarفَوَجْهُكَ حِيْنَ أَلْحَظُهُ بِعَيْنِي ... يُرِيْنِي البِشْرَ فِي وَجْهِ الزَّمَانِعَبْدُ اللَّهِ بنُ سُبَيع الحِمْيَرِيُّ: [من الوافر]٢٥٠٠ - أَرَانِي كُلَّمَا هَرَّمْتُ يَوْمًا ... أَتَانِي بَعْدَهُ يَوْمٌ جَدِيْدُبَعْدهُ:يَعُوْدُ ضِيَاؤُهُ فِي كُلِّ فَجْرٍ ... وَيَأبَى لِي شَبَابٌ لَا يَعُوْدُوَيُرْوَيَانِ لِمَعْدِ يْكُرِبَ الرُّعَيْنِيّ.عَلِيّ بن مسهرٍ الكَاتِبُ: [من الطويل]٢٥٠١ - أَرَانِي وَأَبْنَاءَ الزَّمَانِ كَأَنَّنِي ... وَلَمْ آتِ مِنْ بدعٍ ثَمُوْدُ وَصالِحُأَبُو فِرَاسٍ: [من الطويل]٢٥٠٢ - أَرَانِي وَقَوْمي فَرَّقَتْنَا مَذَاهِبُ ... وَإِنْ جَمَعَتْنَا فِي الأُصُوْلِ المَنَاصِبُأَبْيَاتُ أَبِي فِرَاسٍ وَهِيَ غَيْرُ القَصِيْدَةِ الَّتِي أَوَّلُهَا:أَبُثُّكَ أَنِّي لِلصَّبَابَةِ صَاحِبٌ ... وَلِلنَّوْمِ مُذْ زَالَ الخَلِيْطُ مُجَانِبِوَهِيَ طَوِيْلَةٌ وَقَدْ كُتِبَت بِبَابِ: (إِذَا اللَّهُ لَمْ يحْرِزْكَ مما تَخَافُهُ) بِتَمَامِ مَا انْتُخِبَ مِنْهَا. وَهَذِهِ أَوَّلُهَا: أَرَانِي وَقَوْمِي فَرَّقَتْنَا مَذَاهِبُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:فَأَقْصَاهُمُ أَقْصَاهُمُ عَنْ مَسَاءَتِي ... وَأَقْرَبُهُمْ مما كَرِهْتُ الأَقَارِبُغَرِيْبٌ وَأَهْلِي حُيْثُ مَا كَرَّ نَاظِرِي ... وَحِيْدٌ وَحَوْلي مِنْ رِجَالِي عَصُائِبُنَسِيْبُكَ مَنْ نَاسَبْتَ بِالودِّ قَلْبهُ ... وَجَارُكَ مَنْ صافَيْتهُ لَا المُصَاقِبُوَأَعْظَمُ أَعْدَاءِ الرِّجَالِ ثِقَاتُهَا ... وَأَهْوَنُ مَنْ عَادَيْتهُ مَنْ تُحَارِبُوَشَرُّ عَدُوَّيْكَ الَّذِي لَا تُحَارِبُ ... وَخَيْرُ خَلِيْلَيْكَ الَّذِي لَا تُنَاسِبُلَقَدْ زِدْتُ بِالأَيَّامِ وَالنَّاسِ خِبْرَةً ... وَجَرَّبْتُ حَتَّى زَهَّدَتْنِي التَّجَارِبُ٢٥٠٠ - محاضرات الأدباء: ٢/ ٣٩٣ منسوبًا لمعدي يكرب الرعيني ولا يوجد في ديوانه.٢٥٠٢ - ديوان أبي فراس الحمداني: ٢٣، ٣٥.3 / 283KopyalaPaylaşAI Sormak