755

Durar Lawamic

الدرر اللوامع في شرح جمع الجوامع

Soruşturmacı

رسالة دكتوراة بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Yayıncı

الجامعة الإسلامية

Yayın Yeri

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

قلنا: قوله: ﴿زَوَّجْنَاكَهَا﴾ خاص به، وهو نكاح زينب، وغيره علم من قوله: ﴿وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ﴾ [الأحزاب: ٤].
حيث رد أن يكون الدعِيُّ ابنًا، وليس للحرمة جهة أخرى.
قالوا: لو لم يكن عامًا لم يكن لقوله: ﴿خَالِصَةً لَكَ﴾ [الأحزاب: ٥٠]- نافلة لك - فائدة.
قلنا: فائدة ذلك قطع احتمال العموم، إذ لا يلزم من انتفاء [دليل] (١) العموم انتفاء احتمال العموم.
قوله: "ونحو: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ﴾ [البقرة: ٢١] ".
أقول: ما تناوله ﷺ من الألفاظ لغة نحو: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ﴾، ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [البقرة: ١٠٤]، ﴿يَاعِبَادِيَ﴾ [العنكبوت: ٥٦]، هل يتناوله، إذا ورد بلسانه، أم كونه واردًا بلسانه مانع؟ فيه خلاف:
قيل: يتناوله مطلقًا. وقيل: لا يتناوله. وقيل: إن خلا عن لفظ قل تناوله، وإلا فلا.
مختار المصنف [هو] (٢) الأول، وهو المختار عند المحققين (٣).

(١) سقط من (ب) وأثبت بهامشها.
(٢) سقط من (أ) وأثبت بهامشها.
(٣) والمذهب الرابع: يعمه خطاب القرآن، دون خطاب السنة.

2 / 292