972

Gizli Kalmış İnciler

الدرر الكامنة في أعيان الماءة الثامنة

Yayıncı

دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن

Baskı

الثانية (١٣٩٢ هـ = ١٩٧٢ م)

Yayın Yılı

٠٠٠٠

Yayın Yeri

الهند

واليلدانى فى آخَرين وَقَرَأَ النَّحْو على ابْن مَالك وعَلى وَلَده بدر الدّين ولازمه وَصَحبه وَكَانَ خيرا صَالحا مليح المذاكرة حسن النّظم وَصَحب الشهَاب مَحْمُودًا وأختص بِهِ حَتَّى كَانَ الشهَاب يَقُول لخزنداره مهما طلب مِنْك أعْطه بِغَيْر مشورة وَلم يكن لَهُ أثاث وَلَا قماش وَلَا شَيْء فِي بَيته الْبَتَّةَ وَكتب إِلَيْهِ الشهَاب مَحْمُود من مصر قصيدة أَولهَا
(هَل عِنْد من عِنْدهم برئى وأسقامي ... علم بِأَن نواهم أصل آلامى) فَأَجَابَهُ بقصيدة أَولهَا
(يَا سَاكِني مصر فِيكُم سَاكن الشَّام ... يكايد الشوق من عَام إِلَى عَام) وَمن شعره (معَان كدت أشهدها عيَانًا ... وَأَن لم تشهد الْمَعْنى الْعُيُون)
(والفاظ إِذا فَكرت فِيهَا ... فَفِيهَا من محاسنها فنون) وَله من قصيدة
(تبدىء فَهُوَ أحسن من رَأينَا ... وألطف من تهيم بِهِ الْعُقُول) يَقُول فِيهَا
(تخال الخد من مَاء وخمر ... وَفِيه الْخَال نشوان يجول) وَكم لَام العذول عَلَيْهِ جهلا ... وَآخر مَا جرى عشق العذول)

3 / 10