861

Gizli Kalmış İnciler

الدرر الكامنة في أعيان الماءة الثامنة

Yayıncı

دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن

Baskı

الثانية (١٣٩٢ هـ = ١٩٧٢ م)

Yayın Yılı

٠٠٠٠

Yayın Yeri

الهند

وَقَالَ الذَّهَبِيّ كَانَ دينا سَاكِنا قانعًا وَيُقَال أَنه تَابَ عَن الرَّفْض وَنسب إِلَيْهِ أَنه قَالَ عَن نَفسه
(حنبلي رَافِضِي ظاهري ... اشعري أَنَّهَا إِحْدَى الْكبر) وَيُقَال ان بقوص خزانَة كتب من تصانيفه وَقَالَ ابْن رَجَب فِي طَبَقَات الْحَنَابِلَة لم يكن لَهُ يَد فِي الحَدِيث وَفِي كَلَامه فِيهِ تخبيط كثير وَكَانَ شِيعِيًّا منحرفًا عَن السّنة وصنف كتابا سَمَّاهُ الْعَذَاب الواصب على أَرْوَاح النواصب قَالَ وَمن دسائسه الْخفية أَنه قَالَ فِي شرح الْأَرْبَعين أَن أَسبَاب الْخلاف الْوَاقِع بَين الْعلمَاء تعَارض الرِّوَايَات والنصوص وَبَعض النَّاس يزْعم أَن السَّبَب فِي ذَلِك عمر بن الْخطاب لِأَن الصَّحَابَة استأذنوه فِي تدوين السّنة فَمنهمْ مَعَ علمه بقول النَّبِي ﷺ اكتبوا لأبي شاه وَقَوله قيدوا الْعلم بِالْكتاب فَلَو ترك الصَّحَابَة يدون كل وَاحِد مِنْهُم مَا سمع من النَّبِي ﷺ لانضبطت السّنة فَلم يبْق بَين آخر الْأمة وَبَين النَّبِي ﷺ إِلَّا الصَّحَابِيّ الَّذِي دونت رِوَايَته لِأَن تِلْكَ الدَّوَاوِين كَانَت تتواتر عَنْهُم كَمَا تَوَاتر البُخَارِيّ وَمُسلم قَالَ ابْن رَجَب وَلَقَد كذب هَذَا الرجل وفجر وَأكْثر مَا كَانَ يُفِيد تدوين السّنة صِحَّتهَا وتواترها وَقد صحت وتواتر الْكثير مِنْهَا عِنْد من لَهُ معرفَة بِالْحَدِيثِ وطرقه دون من أعمى الله بصيرته مشتغلا فِيهَا بشبه أهل الْبدع ثمَّ ان الِاخْتِلَاف لم يَقع لعدم التَّوَاتُر بل لتَفَاوت الفهوم فِي مَعَانِيهَا وَهَذَا مَوْجُود سَوَاء تَوَاتَرَتْ ودونت

2 / 298