صدر الدّين الْمَالِكِي المربقي ذكره ابْن رَافع فِي مُعْجَمه وَقَالَ ذكر لي انه اجْتمع بالقطب الْقُسْطَلَانِيّ وانه أمره أَن يَأْكُل مَعَ الشَّيْخ عبد الْمُؤمن الدهروطي الرجل الصَّالح وَولي قَضَاء الشرقية ثمَّ الغربية من الديار المصرية وَسَار رَسُولا إِلَى بَغْدَاد عَن النَّاصِر مُحَمَّد وَمَات فِي شعْبَان سنة ٧٣٤
١٨٢٧ - سُلَيْمَان بن إِبْرَاهِيم بن سُلَيْمَان ابْن الْمُسْتَوْفى كَاتب قرا سنقر علم الدّين ولد سنة ٦٦٧ وتعانى الأداب وَمهر فِي الْخط وَالْكِتَابَة والحساب ولازم الشَّيْخ صدر الدّين ابْن الْوَكِيل وَدون شعره وَسمع من ابْن سيد النَّاس وَغَيره وباشر الوزارة بِدِمَشْق وَكَانَ من ذَوي المروءات يحب الْكتب ويجمعها وَيعرف اللُّغَة التركية وينظم نظمًا منسجمًا فَمِنْهُ
(قصَّة الشوق سر بهَا يَا رَسُولي ... نَحْو من قربه مناى وسؤلي)
(عِنْد بَاب الْفتُوح حارة بهاء الدّين ... تَحت الساباط قف يَا رَسُولي)
(فاذا مَا حللت تِلْكَ المغاني ... قف بِتِلْكَ الطلول غير مطيل) مِنْهَا
(الفى القوام قد الف الهجر دلالا على الْمُحب الذَّلِيل ...)