635

Gizli Kalmış İnciler

الدرر الكامنة في أعيان الماءة الثامنة

Yayıncı

دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن

Baskı

الثانية (١٣٩٢ هـ = ١٩٧٢ م)

Yayın Yılı

٠٠٠٠

Yayın Yeri

الهند

فشيء كثير جدا وَلما دخل الْقَاهِرَة أَمر السُّلْطَان جَمِيع الْأُمَرَاء والمماليك أَن يقعدوا لَهُ بالطرقات من حذاء بَاب القلعة وَأَن لَا يقوم لَهُ أحد وَلم يجْتَمع بِهِ بل كَانَ قوصون يتَرَدَّد إِلَيْهِ فِي الرسلية حَتَّى قَالَ لَهُ أبْصر من يكون وصيك فَقَالَ قل لَهُ خدمتك وَنَصِيحَتِك لم تتْرك لي صديقا فَأمر بتجهيزه إِلَى الاسكندرية فَلم يدم فِي الاعتقال إِلَّا دون الشَّهْر وَمَات فِي أَوَائِل سنة ٧٤١ وَيُقَال أَن ابْن صابر الْمُقدم هُوَ الَّذِي قَتله وَأرْسل النَّاصِر فِي كِتَابه إِلَى دمشق يَقُول أَن تنكز كُنَّا سألناه عَن حواصله فَلم يقر بِشَيْء مِنْهَا فَلَمَّا بلغه أَنا استأصلناه احتد من ذَلِك وحم حمي مطبقة فَمَاتَ مِنْهَا قَرَأت بِخَط الشَّيْخ تَقِيّ الدّين السُّبْكِيّ مَا ملخصه فِي نصف لَيْلَة الْأَرْبَعَاء رَابِع عشر جُمَادَى الأولى سنة ٧٤٨ رَأَيْت فِي مَنَامِي أَنِّي أَمر من مَكَان إِلَى مَكَان وَسيف الدّين تنكز قَاعد فِي مَكَان فَقَامَ على قَدَمَيْهِ لي فَجئْت فَسلمت عَلَيْهِ وَقلت لَهُ الله يعلي قدرك كَمَا تعلي قدر الشَّرْع قلتهَا لَهُ ثَلَاثًا فَقَالَ لي تَكَلَّمت فِي الدَّلِيل وقسمته فِي شرح الْمِنْهَاج مليحًا وَقَالَ الذَّهَبِيّ فِي أَوَاخِر كِتَابه سير النبلاء كَانَ ذَا سطوة وهيبة وزعارة وإقدام على الدِّمَاء وَنَفس سبعية وَفِيه عتو وحرص مَعَ ديانَة فِي الْجُمْلَة وَكَانَت فِيهِ حِدة وَقلة رأفة وَكَانَ محتجبًا عَن غَالب الْأُمُور فَدخل عَلَيْهِ الدخيل من أنَاس مكنهم ثمَّ استأصلهم وَكَانَ لَا يفكر فِي عَاقِبَة وَلَا لَهُ رَأْي وَلَا دهه وَكَانَ

2 / 72