كتب التصوف وَكَانَ ينظم شعرًا وسطا وَمِنْه
(أُعِيذك يَا مِسْكين أَنَّك حَبَّة ... وَإِلَّا نواة طيها كل مَوْجُود)
(فَإِن كنت لَا تَدْرِي فَأَنت بَهِيمَة ... وَمَا أَنْت فِي أهل الْعُقُول بمعدود)
وَمَات عَن خير عمل من صَوْم وَعبادَة شَهِيدا بالطاعون فِي ربيع الثَّانِي سنة ٧٥٠
٦٩٠ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن صبح بن هِلَال إِمَام مَسْجِد ابْن السرالي بالشارع سمع النجيب وَغَيره وَحدث مَاتَ فِي ٢٢ ربيع الآخر سنة ٧١٨
٦٩١ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن طريف بِالطَّاءِ الْمُهْملَة الشاوي شهَاب الدّين كَانَ فِي أول أمره كحالًا ثمَّ تنقلت بِهِ الْأَحْوَال إِلَى أَن ولي نظر دَار الضَّرْب ثمَّ أَقَامَهُ عَلَاء الدّين بن الطبلاوي فِي أُمُور المتجر السلطاني فظهرت مِنْهُ كِفَايَة زَائِدَة وجور مفرط فعوجل وتمرض إِلَى أَن مَاتَ فِي جُمَادَى الأولى سنة ٧٩٨
٦٩٢ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيم بن عبد المحسن الْمصْرِيّ شهَاب الدّين العسجدي ولد فِي رَمَضَان سنة ٦٨٦ وَطلب الحَدِيث وَهُوَ كَبِير وَسمع من شهَاب المحسني والنور البطي والدبوسي والواني وَمن