Arabistan'da İnce İnciler: Muhterem Efendi Yüksek Yönetici, Şeyh Khaz'al Khan, Muhammerah Emiri, Hâkimi ve Kabile Reisi'nin Biyografisi
الدرر الحسان في إمارة عربستان: وترجمة مولانا صاحب العظمة سردار أرفع معز السلطنة الشيخ «خزعل خان» أمير المحمرة وحاكمها ورئيس قبائلها
Türler
كان عظمة مولانا السردار أرفع، أعز الله به العرب والإسلام، يؤلف بين قلوب رؤساء العشائر، ويعمل على توحيد كلمتهم، وينزع ما في صدورهم من غل وحقد بحكمته ودهائه، على أنه كان يستعمل الشدة أيضا فيمن لا ينفع معه اللين، ويجرد السيوف في وجوه الذين لا يؤثر عليهم المعروف. وما زال كذلك حتى دانت القبائل لرايته واجتمع رؤساؤها تحت لوائه، وطالما قال لي هؤلاء الرؤساء: لولا السردار أرفع لأفنينا بعضنا بعضا وحرمنا ما نحن فيه من خير وفير وعيش نضير، وهو معروف يتحدثون به وميرة يشكرون عليها بيض أياديه، وتحملهم على دوام الإخلاص لعرشه الرفيع.
وتمكن عظمة السردار أيده الله بعد زمن يسير من إيقاف الأتراك عند حدهم، فجعلوا يحترمون إمارته، وما عادوا يجرءون على الاعتداء عليها أو تحدثهم أنفسهم بالتغلب عليها، وبذلك سلمت حدود عربستان من مواقع كانت متصلة مضرة بأهالي الإمارة وبولاية البصرة أيضا.
وبطش عظمة السردار المنصور بالبختياريين غير مرة، وأوقفهم عند حدهم، وأدبهم تأديبا، فلم يعودوا يجرءون على التحرش بحدود إمارته العليا أو الظهور بالعدوان له.
وقصارى القول أن إمارة عربستان بلغت على عهد عظمته من القوة والمنعة واتساع الحدود درجة لم تكن لها من قبل، فبات رؤساء العشائر يحترمون أميرهم ويهابونه، وجيران الإمارة يحترمونها ويهابونها.
ثم عكف عظمة السردار أرفع على إمارته العلية، فنظم المحمرة حاضرة إمارته على ما تقدمت الإشارة، وفتح فيها المدارس والكتاتيب لنشر العلم، وسهل على التجار متاجرهم، وأعفاهم من الضرائب التي تضرب على إخوانهم في تركيا وإيران، وسهر على دفع الحقوق سهرا خاصا، فنمت التجارة في حاضرته، وكثر عدد التجار، وساعدوا الأهلين في نقل محصولاتهم إلى أوروبا، فنمت الزراعة أيضا، وبين الزراعة والتجارة نمت ثروة البلاد نموا عظيما، فبات أهالي عربستان أرفه حالا وأسعد معاشا وأوفر يسارا من إخوانهم أهالي القبائل الضاربة فيما حولهم من أراضي تركيا وإيران.
ومما يذكر أن أراضي عربستان كلها مغروسة وغير مغروسة هي ملك خاص لعظمة السردار أرفع بموجب الفرامين الشاهانية التي أعطيت لعظمته، ولساكني الجنان أبيه وأخيه، على أن عظمة السردار أرفع، حفظه الله، أطلق فيها أيدي رعاياه يزرعونها ويستغلونها لقاء جعل زهيد يتقاضاه منهم هو دون العشر الذي تأخذه الحكومات، وقد عرف الرعايا هذه الرحمة لعظمته أعز الله ملكه ولذلك تراهم يسبحون بحمده بكرة وعشية.
وحسن لعظمة السردار أرفع زراعة القطن في إمارته العامرة، فاستحضر من مصر عددا من الزراع، وابتاع مقدارا من بذرة القطن المصري من محل بلانتا بمصر، وذلك في سنة 1913، وجرب زراعة القطن، فأتت التجربة بنجاح يحقق نظرية المهندس العظيم ويلكوكس بصلاحية أراضي العراق لزراعة القطن المصري العال، على أن هذه الحرب العامة حالت دون استئناف العمل للاستفادة من زراعته.
كما أن في عزيمة عظمته، حفظه الله، تجربة تربية دود الحرير وزراعة التوت في أراضيه الواسعة، وقد بحث في هذا الأمر وحالت الحرب دون مباشرته له.
وعلى هذا فالمنتظر أن يكون وارد القطن والحرير في إمارة عربستان العامرة أضعاف واردات البلح الذي عليه معظم معول الناس في محصولاتهم الآن، وهذا سيكون بفضل عناية عظمته الملوكية في ملكه العامر.
حياة عظمته السياسية
Bilinmeyen sayfa