30

Hikmetlerin İncileri

درر الحكم

Yayıncı

دار الصحابة

Baskı Numarası

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م

Yayın Yeri

طنطا

ما التسبيح في يدك بمشابه لحالك، فأنشدت: وَلله منَّى جانبٌ لا أُضيعُهُ وللهو منَّى والبَطالَةِ جانبُ قال مُزَبَّد لامرأته وقد رآها مع رجل: ويحكما هلا غلقُتما الباب، أليس لو رآكما غيري لافتضحتما؟!!! قال "الرقاشي" في "دعبل": لدعبلِ حُرْمة يمت بها فَلَسْتُ حتّى المماتِ أَنْسَاها اَدْخَلَنا دارَهُ فَأكْرمَنا ودَسَّ امرأتهُ فنلناها فلما أنشد دعبل ذلك قال: لو قال المتخَّلفُ: فعفناها، لكان أبلغ في الهجاء، وأعف له! وقال دعبل في الرقاشي: إِن الرقاشيَّ مَنْ تَكَرُّمِهِ بلَّغَهُ الله مُنْتَهى كَرَمه يَبْلُغُ من برَّه ورأفَتِهِ حملانُ إِخوانِهِ على حُرَمِه قال رسول الله ﷺ: "الحبَّ والعداوةُ يتوارثَانِ" (١) [قال] علي بن الجهم: بلاءٌ ليس يشبهُهُ بلاءُ عداوةُ غَيْرَ ذي حَسَبٍ ودين ينيلُك مِنْهُ عِرْضَّا لم يصُنْهُ ويرتعُ منك في عِرْضٍ مصُون سئل بعضهم عن بني العم فقال: هم أعداؤك: قال ابن المقفع: الحسد والحرص دعامتا الذنوب؛ فالحرص أخرج آدم من الجنة، والحسد نقل إبليس عن جوار الله.

(١) حديث ضعيف: أخرجه الطبراني (١٧/١٨٩، ١٩٠) في الكبير، والحاكم (٤/١٧٦) وصححه، فتعقبه الذهبي بقوله: المليكى واه، وفي الخبر انقطاع. [الدار]

1 / 47