999

Nadir Boncuklar: Faydalı Kişilerin Biyografileri Üzerine

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة

============================================================

الخبر، فقال: الساعة يسيل الوادي، وكانوا من معرفته على يقين، فتبادروا يرحلون إلى عدوة مرتفعة. و(في)(1) الحال نشأت سحابة طبقت الأفق، وأرخت مثل عزالي القرب، فسال الوادي حتى بلغ السيل الزبى، فسآلوه: من آين قلت ما قلت: فقال: رأيت الجرذان وقد خرجت بأسرها من أنفاقها تحمل أولادها، فعلمت أن السيل آت وإنها تريد أن تتحيز إلى مكان يغصمها من الماء. قال أبو زيد: وهذا أمر يعرفه أهل البادية، فإذا رأوا الجزذان قد خرجت بأولادها ومرت، أيقنوا بمجيء السئل. فسبحان من آعطى كل شيء خلقه ثم هذى.

حدثنا أبو زيد قال كنث عند ابن الخطيب، فنعي إليه شخص فأنشد في الحال: مية لا غفر الله لي آن أنا أجريت لها دمعة حدثنا أبو زيد أثه شاهد ببحر القلزم لما ركبه للحج عام تسعة وثمانين وسبع مثة حجارة بنيت في الماء بنيائا ومنها ما بعضه نبات أخضر وبعضه قد انعقد حجرا.

حدثنا أبو زيد أن الشلطان أبا عنان استدعى أبا عبدالله محمد بن ابراهيم بن التمتام، عابر الؤؤيا بفاس، وكان في علم عبارة الرؤيا آية من آيات الله، فقال له: رأيت أني عممت بعض أهل دولتي بفوطة لونها رملي بحاشية نارنجي، وليس ذلك لمن تليق به هذه العمامة فقال: يامولاي توليه عملا لا يليق به، قال: فما ذلك العمل، قال: هو شيء يتولد من رمل ونار. قال من أين هذا؟ قال: من لون الفوطة وحاشيتها.

قال: فما اسمه؟ قال: من الآسماء المضافة يصلح آن يكون عبد...

فما تم قوله عبد حتى قال المؤذن للمغرب الله أكبر، فقال: عبدالله فاشتد تعجب السلطان منه، وقال: هذا الذي رأيته هو عبدالله الوزبي قاضي الجماعة، وكنت عزمت على آن أوليه النظر في مغدن التحاس (1) إضافة منا للتوضيح.

Sayfa 409