800

Nadir Boncuklar: Faydalı Kişilerin Biyografileri Üzerine

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة

============================================================

إلى قوص من بلاد الصعيد الأعلى في سنة سبع وثلاثين وسبع مثة، وقطع راتبه، وآجرى له بقوص مايتقوت به بالمعروف، حتى مات بها في خامس شعبان سنة آربعين: وقد عهد إلى ولده أحمد فلم يمض الشلطان عهده، وأقيم ابن أخيه آبو إسحاق إبراهيم بن محمد المستمسك ابن أحمد الحاكم في خفية بحيث لم يظهر ذلك، وكان هذا يوم الأحد خامس عشري شغبان المذكور، وأقام الخطباء أربعة أشهر لا يذكرون في الخطبة الخليفة، ثم خطب له في يوم الجمعة سابع ذي القعدة منها ولقب بالواثق.

فلما مات الشلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون وأقيم من بعده ابنه المنصور أبو بكر بن محمد استدعي أبو القاسم أحمد بن أبي الربيع وأقيم بالخلافة، ولقب بالجاكم بعدما كان يلقب بالمشتنصر وكني بأبي العباس في يوم السبت سلخ ذي الحجة سنة إحدى وأربعين، فاستمر حتى مات يوم الجمعة رابع شعبان سنة ثمان وأربعين.

وأقيم بعده أخوه المعتصم بالله أبو بكر وكنيته أبو الفتح بن أبي الربيع في يوم الخميس سابع عشره وأضيف إليه نظر المشهد النفيسي ليستعين بما يرد إليه من الثذور على قيام أوده فإن المرتب الشلطاني الذي لهؤلاء الخلفاء كان على مكس الصناعة ولا يقوم بكفايتهم، فحسن بذلك حال المعتضد بعدما كان من قبله يكابدون من القلة مشقة، ومات المعتضد في يوم الثلاثاء عاشر جمادى الأولى سنة ثلاث وستين، وكان يلئغ بحرف الكاف، وحج مرتين إحداهما في سنة أربع وخمسين والأخرى سنة ستين.

وأقيم بعده ابنه المتوكل على الله أبو عبدالله محمد بعهده إليه في يوم الخميس ثاني عشر جمادى المذكور، ثم قبض عليه الأمير تنبك في أول ذي القعدة سنة ثمان وسبعين، وأخرجه مثفيا إلى قوص، وأقام عوضه ابن عمه زكريا بن ابراهيم بن محمد في ثالث عشر صفر سنة تسع وسبعين بعدما رد المتوكل من يومه الذي أخرجه فيه، فأقام بمنزله حتى

Sayfa 210